استعاد الحارس الدولي لوكا زيدان مكانته الأساسية مع نادي غرناطة، بعدما غاب في آخر 3 مباريات، لأسباب مختلفة، ليتمكن من البروز وقيادة الفريق نحو فوز ثمين، بفضل تصدياته.

واستقبل غرناطة مساء الأحد، ضيفه ليونيسا، في إطار الجولة الـ35 من منافسات الدرجة الثانية الإسبانية، ليُحقق فوزا صعبا بهدف نظيف، مع مساهمة بارزة للحارس الجزائري الذي كانت له تصديات حاسمة، خاصة في الشوط الأول.

وأشادت الصحافة الإسبانية بمردود زيدان خلال هذه المواجهة، على غرار صحيفة آس التي قالت إنه صحّح أخطاء دفاعية فادحة ارتكبها الفريق، وأوضحت بأنه كان مركزا ونجح في التصدي لكرة خطيرة في الدقيقة الـ90+1.

وغاب حارس المنتخب الوطني، اضطرارياً في المواجهة بين ناديه غرناطة وضيفه هويسكا، خلال النافذة الدولية، بسبب ارتباطاته مع “الخضر”، ثم وجد نفسه على مقاعد البدلاء في لقاءين على التوالي، غير أن بديله أندير أسترالاغا، لم يكن في المستوى المطلوب.

وتتبقى مباريات قليلة ليلعبها الحارس البالغ 27 عاما والتي يُريد استغلالها مثلما ينبغي، لأجل تجهيز نفسه بأفضل طريقة ممكنة، قبل نهائيات كأس العالم 2026 والتي سيكون حاضراً فيها بنسبة كبيرة جداً.

وينتهي الموسم النظامي في الدرجة الثانية بإسبانيا، بتاريخ الـ31 ماي القادم، لكن لا يُستبعد أن يطلب الحارس الجزائري الالتحاق بالمنتخب الوطني قبل ذلك التاريخ، في حال تمكن ناديه غرناطة من تحقيق هدفه المنشود وهو تحقيق البقاء.

وبدوره سيُحاول النادي الأندلسي استثمار هذه الوضعية، حتى يُروج جيدا لحارسه الجزائري، في سبيل تلقي عروض جيدة، خلال الصيف المقبل، في حال تألق أيضا في كأس العالم، بما أن عقد لوكا زيدان مستمر مع النادي حتى صيف 2027.