تستعد سفينة “طارق بن زياد” للعودة إلى الخدمة من جديد، عقب استكمال أشغال الصيانة والتجديد التي خضعت لها باليونان لمدة تجاوزت السنتين، في إطار تعزيز قدرات النقل البحري للمسافرين.

وفي هذا السياق، أجرى الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، جمال الدين عبد الغاني دريدي، زيارة تفقد وتفتيش للسفينة بميناء الجزائر، تنفيذًا لتعليمات الوزير السعيد سعيود، حيث عاين مختلف مرافقها.

وشملت أشغال التجديد فضاءات المسافرين، وتجهيزات الأمن والسلامة، إضافة إلى غرفة المحركات، بما يعزز جاهزية السفينة للعمل في أفضل الظروف.

كما أشاد المسؤول بالمجهودات المبذولة من طرف الطاقم المشرف على عملية التجديد، داعيًا إلى تقديم خدمات نوعية للمسافرين عند الشروع في استغلالها، مع ضرورة ضمان الصيانة الدورية للحفاظ على جاهزيتها التقنية.

وفي ختام الزيارة، تم التأكيد على أهمية اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بإنجاح موسم الاصطياف لسنة 2026، بما يلبي تطلعات المسافرين، خاصة أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.