خرجت كونفدرالية النقابات الجزائرية، عن صمتها بشأن، المطالبة بحل نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية (كنابست).

وأعربت الكونفدرالية في بيان، وقعته أزيد من 10 هيئات نقابية، عقب عقد المكتب الكنفدرالي اجتماعاً بتاريخ 13 أفريل 2026 لدراسة وتقييم الوضع، عن الرفض القاطع لما وصفوه بكل “أشكال التضييق والممارسات البيروقراطية والضغوطات المهنية التي تستهدف النقابات المستقلة وتعرقل أداءها”.

وطالبت الجهة ذاتها، السلطات العليا في البلاد التدخل لرفع كل أشكال التضييق وفي مقدمتها:

  • إلغاء المتابعات القضائية ضد نقابة كنابست واعتبرتها مساساً صريحاً بحق الموظفين والعمال في التنظيم.
  • رفع كل الإجراءات المفروضة على القياديين النقابيين الوطنيين الأستاذ مسعود بوديبة والأستاذ بوبكر هابط لا سيما التوقيع الإجباري بولاية المسيلة وكل الإجراءات التي تمس بحريتهما في ممارسة العمل النقابي في إطار القوانين سارية المفعول.
  • ضمان احترام الحريات النقابية ووقف كل أشكال التعسف في حق جميع النقابيين وتسهيل مهامهم في ممارسة العمل النقابي.
  • التنديد باستمرار غلق قنوات الحوار من قبل وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، الأمر الذي يفسح على حد قولها المجال أمام مختلف التأويلات لكيفية تطبيق القوانين، ويعرقل معالجة الملفات العالقة، ويغذي حالة التوتر لدى الجبهة الاجتماعية.
  • التمسك بالحق في الحصول على وصل تسجيل الكنفدرالية لاستيفائها جميع الشروط القانونية، واعتبار الاستمرار في حجبه من قبل وزارة العمل انتهاكاً صارخاً لحق التنظيم النقابي، وضربا لمبدأ تكافؤ الفرص بين المنظمات النقابية.
  • فتح حوار جاد وفعّال، يجسد الشراكة الاجتماعية الحقيقية، ويفضي إلى معالجة الملفات العالقة، ضماناً لاستقرار الجبهة الاجتماعية وإسهاماً في تقوية و تعزيز تماسك الجبهة الداخلية.

وأكدت الكونفدرالية، على الحوار كخيار استراتيجي لمعالجة كل الملفات الاجتماعية المهنية والنقابية، وجدّدت عزمها على مواصلة النضال لترقية وتطوير الحركة النقابية في البلد، وسعيها للمساهمة في بناء منظومة اجتماعية ومهنية رائدة.

في حين حملت السلطات المعنية مسؤولية الاستمرار في سياسة ما وصفته بـ”تحييد العمل النقابي”.

وأهابت بالنقابات المنضوية تحت لواء الكونفدرالية تعبئة قواعدها تحضيراً لمختلف الأشكال النضالية، بما في ذلك الحركات الاحتجاجية، للدفاع عن كل الحقوق المشروعة.