استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الأمين التنفيذي لمنظمة أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي للطاقة، أندريس ريبوليدو سميتمنس، في لقاء خُصص لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة.
وحضر اللقاء وزير دولة، وزير المحروقات محمد عرقاب، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية عمار عبة.
وخلال اللقاء، أكد المسؤول الطاقوي اهتمام المنظمة بتطوير التعاون مع الجزائر باعتبارها بلداً محورياً في الأجندة العالمية للطاقة، لاسيما في مجالات الهيدروجين وتخزين الطاقة.
كما أوضح أن الجزائر عضو ملاحظ في المنظمة منذ 25 سنة، مشيرًا إلى أهمية دور الغاز الطبيعي في استقرار أسواق الكهرباء ودعم التعاون الطاقوي بين الجانبين.
وأضاف أن آفاق التعاون تشمل تطوير التكنولوجيا الجديدة، خاصة الهيدروجين الأخضر وتخزين الطاقة، مؤكداً أن هذه الملفات كانت محور نقاش مع الرئيس تبون الذي عبّر عن دعم الجزائر لتعزيز التعاون بين دول الجنوب.
وتضم المنظمة 27 دولة من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، فيما تُعد الجزائر شريكاً مهماً في مستقبل التعاون الطاقوي العالمي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين