عرفت مالي، اليوم السبت، توترات أمنية متصاعدة، حيث شهدت عدة هجمات متزامنة تبنتها جبهة تحرير أزواد.

وقال الجيش في مالي إن جماعات مسلحة هاجمت عدة مواقع عسكرية في العاصمة وأماكن أخرى داخل البلاد في وقت مبكر من صباح اليوم السبت.

وسمعت طلقات نارية وانفجارات في عدة مناطق من بينها مدينة كاتي القريبة من العاصمة باماكو، والتي تضم مقر إقامة رئيس المجلس العسكري الحاكم، الانقلابي أسيمي غويتا.

كما سجلت أصوات إطلاق نار وانفجارات في مدينة غاو، أكبر مدن شمال البلاد وفي سيفاري بوسط مالي.

ومن جهتها، تبنت جبهة تحرير أزواد الهجمات المتزامنة في مالي، حيث دعا الناطق باسم الجبهة، محمد المولود رمضان، السكان إلى التزام الهدوء والابتعاد عن المناطق العسكرية.

وأعلن التنظيم سيطرته على عدة مدن كبيرة، داعيا بوركينافاسو والنيجر إلى عدم التدخل في الأحداث الجارية.

كما أكد المتحدث إسقاط مروحية تابعة للقوات الحكومية صباح اليوم، دون تحديد مكان سقوطها.

وأفادت إذاعة أزواد الدولية بأن “الجيش الأزوادي” سيطر على وسط مدينة كيدال وعدد من الأحياء السكنية، ويتجه نحو مدينة غاو.

وأشارت إلى أن الهجوم الذي بدأ صباح اليوم استهدف أربع مدن رئيسية هي: غاو وكيدال وسيفاري وباماكو.