احتل رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب وعائلته المرتبة الثانية عشرة عربياً ضمن تصنيف فوربس ميدل إيست لأثرياء العرب لسنة 2026، بثروة قدرت بـ3.6 مليار دولار.

ووفق التصنيف، جاءت الجزائر ممثلة باسم واحد فقط، هو عائلة ربراب المالكة لمجموعة سيفيتال، بحصة بلغت 2.6 بالمائة من إجمالي الثروات العربية.

وأوضحت “فوربس ميدل إيست” أن القائمة ضمت 36 مليارديراً عربياً من سبع دول، بثروة إجمالية بلغت 137.3 مليار دولار، بزيادة قدرت بـ8.9 مليار دولار مقارنة بسنة 2025.

وفي السياق، أشار التصنيف إلى تراجع عدد المليارديرات العرب هذا العام من 39 إلى 36، رغم دخول ثلاثة أسماء جديدة وعودة رجل الأعمال المصري سميح ساويرس إلى القائمة.

وتصدرت المملكة العربية السعودية قائمة الدول العربية الأكثر تمثيلاً بـ11 مليارديراً، بثروة إجمالية قدرت بـ49 مليار دولار، تلتها الإمارات العربية المتحدة بسبعة مليارديرات وثروة ناهزت 35.4 مليار دولار.

كما ضمت القائمة ستة مليارديرات من مصر بثروة إجمالية بلغت 23.8 مليار دولار، مقابل ستة أسماء من لبنان بثروة قدرت بـ13.9 مليار دولار، فيما حضرت الجزائر وقطر والمغرب بأعداد أقل.

وبخصوص الترتيب الإفريقي، حافظ ربراب على المركز الحادي عشر إفريقيا منذ سنة 2023، بعدما تحسنت ثروته من 2.5 إلى 3 مليارات دولار خلال تصنيف 2025، قبل أن ترتفع إلى 3.6 مليارات دولار في التصنيف الحالي.

ويظهر تصنيف سابق أن ربراب غادر قائمة العشرة الأوائل إفريقيا خلال الربع الأول من سنة 2024، بعدما حل مكانه رجل الأعمال الجنوب إفريقي كوس بيكر بثروة بلغت 7.2 مليارات دولار.

وكان ربراب قد احتل المركز السابع إفريقيا مطلع 2024 بثروة قاربت 4.6 مليارات دولار، قبل أن يتراجع ترتيبه في ظرف أربعة أشهر فقط.

وللاشارة، أسس يسعد ربراب مجموعة “سيفيتال”، قبل أن يتولى رئاسة مجلس إدارتها سنة 2008، مع إشراك أبنائه الخمسة في تسيير المجمع وتوسيع مجلس الإدارة سنة 2009.

وفي هذا السياق، تولى ابنه مالك ربراب رئاسة مجلس إدارة “سيفيتال” في جويلية 2022، ضمن مسار إعادة هيكلة.

كما نال ربراب عدة تتويجات دولية، من بينها اختياره رئيساً مديراً عاماً لسنة 2015 خلال منتدى المدراء العامين بإفريقيا، إلى جانب تكريمه سنة 2016 من قبل منطقة توسكانا عقب انتعاش صناعة الفولاذ بمدينة بيومبينو الإيطالية.