انتهى موسم الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة بأسوأ طريقة ممكنة، بعدما نزل رسمياً مع ناديه فولفسبورغ إلى الدرجة الثانية الألمانية.

وتأجل التحاق ابن مدينة جيجل بأرض الوطن، لأجل الاندماج مع المنتخب الوطني، بسبب ارتباطاته مع النادي الألماني، بمباراتين في ملحق يُحدد مصير الفريق.

واستمر جلوس اللاعب على مقاعد البدلاء، بعدما أقدم الطاقم الفني على وضعه خارج الحسابات، منذ 5 مباريات.

وبعدما انتهت مباراة الذهاب بين فولفسبورغ وبادربورن بالتعادل السلبي، التقى الناديان إياباً سهرة الإثنين، في مباراة حُسمت بعد المرور إلى الشوطين الإضافيين.

وأقحم عمورة كبديل مع انطلاق الشوط الإضافي الثاني، ليلعب بذلك ربع ساعة فقط، لم تكن كافية بالنسبة إليه، لأجل ترك لمسته.

ولن يطول بقاء الدولي الجزائري مع نادي فولفسبورغ، خاصة مع نزول الفريق إلى الدرجة الثانية، لكن يُتوقع أن يحسم اللاعب مستقبله، بعد نهاية مشاركته في كأس العالم.

وسجل عمورة 8 أهداف، مع تقديم 4 تمريرات حاسمة، غير أن موسمه لم يكن مُشابها لموسمه الأول في ألمانيا الذي تألق فيه بشكل أكبر.

وتبلغ القيمة التقديرية لمهاجم فولفسبورغ في الوقت الراهن، 27 مليون يورو، حسب الموقع المتخصص ترانسفر ماركت، ما يجعل النادي الألماني يرفض فكرة التفريط في خدماته مقابل عروض لا تعكس قيمته الحقيقية.