عادت السياسية الفرنسية ووزيرة البيئة السابقة سيغولين روايال لتكشف تفاصيل جديدة حول لقائها مع الرئيس عبد المجيد تبون، مؤكدة أن اللقاء حمل رسائل سياسية بشأن مستقبل الحوار بين الجزائر وباريس.

وصرّحت روايال خلال استضافتها عبر إذاعة “بور إف إم”، أنها نقلت مضمون حديثها مع تبون مباشرة إلى وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، بعد عودتها من الجزائر، حيث جرى استقبالها في 27 جانفي الماضي.

وأوضحت أنها نصحت المسؤول الفرنسي بضرورة التخلي عن سياسة “الشروط المسبقة “عند التعامل مع الجزائر، مشددة على أن أي مسار للحوار يجب أن ينطلق دون قيود أو اشتراطات مسبقة.

وأضافت أن الرئيس تبون أبدى استعدادًا لاستقبال وزراء فرنسيين، غير أنه ربط ذلك بعدم “فرض أي شروط مسبقة”، معتبرة أن ذلك طبيعي بحكم أن الجزائر “دولة ذات سيادة”.

وأشارت إلى أن وزير الداخلية الفرنسي أخذ هذه الرسالة بعين الاعتبار، ما دفعه لاحقًا إلى القيام بزيارة عمل إلى الجزائر يومي 16 و17 فيفري، في خطوة عُدّت بداية إعادة تفعيل قنوات الحوار.

وللاشارة، كانت روايال قد زارت الجزائر نهاية جانفي، حيث التقت الرئيس تبون وعددًا من المسؤولين، مؤكدة في حينها أن أي تقارب بين البلدين يظل مرهونًا باحترام متبادل وتفاهم سياسي واضح.