أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بشأن مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن المحادثات تشهد تقدماً ملحوظاً وقد تفضي إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
وجاءت تصريحات ترامب، مساء الأربعاء، عقب مراسم توقيع أمر تنفيذي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، حيث قال للصحفيين إن المفاوضات مع طهران “تسير بشكل جيد للغاية”، مضيفاً أن إمكانية التوصل إلى اتفاق تبقى قائمة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن أي اتفاق محتمل سيتضمن التزاماً إيرانياً بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن طهران باتت، بحسب تعبيره، قريبة من قبول هذا الشرط.
كما ربط ترامب بين التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بشكل كامل، مؤكداً أن الاستعدادات اللازمة لذلك جارية، وأن إزالة الألغام البحرية الموجودة في بعض أجزاء المضيق يمكن أن تتم بسرعة فور التوصل إلى تفاهم بين الطرفين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات التي أعقبت الحرب بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة وإيران من جهة أخرى، التي اندلعت في 28 فيفري الماضي، قبل أن يتم التوصل إلى هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية في 8 أفريل.
غير أن تعثر المفاوضات لاحقاً وفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز، دفع طهران إلى فرض قيود على مرور السفن في الممر البحري الحيوي، ما أثار مخاوف واسعة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، علّق ترامب على الهجمات الإيرانية التي استهدفت الكويت، قائلاً إن الردود الإيرانية جاءت نتيجة ما وصفه بـ”الاستفزاز”، بعد الضربات التي تعرضت لها إيران.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن استهداف مواقع وقواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، فيما أفادت السلطات الكويتية بسقوط قتيل وإصابة 63 شخصاً جراء هجوم صاروخي وبطائرات مسيرة، إضافة إلى تسجيل أضرار مادية كبيرة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين