كشفت وكالة أنباء إيرانية، اليوم الجمعة، تفاصيل مسودة مذكرة تفاهم يُرتقب توقيعها بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، أنّ الطرفين يقتربان من إبرام اتفاق وصفه بالعظيم يهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة.

الوفد المفاوض الإيراني خلال زيارة لقطر

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني أنّ المسودة الحالية تضم 14 بنداً، غير أنّها ما تزال في انتظار المصادقة النهائية من طرف السلطات في طهران.

وحسب ما أوردته الوكالة، فإنّ مشروع التفاهم يتضمن البنود الآتية:

  • 1 وقف دائم وفوري للحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.
  • 2 التزام واشنطن بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية واحترام سيادة إيران.
  • 3 رفع كامل للحصار البحري خلال 30 يوماً.
  • 4 التزام الولايات المتحدة بسحب قواتها من محيط إيران.
  • 5 إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً وفق ترتيبات إيرانية.
  • 6 تعليق العقوبات المفروضة على بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، مع تمكين إيران من الوصول الكامل إلى مواردها المالية الناتجة عنها.
  • 7 ضرورة تقديم خطط لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار من جانب الولايات المتحدة وحلفائها.
  • 8 إجراء مفاوضات خلال فترة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي يشمل القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات الأميركية الأولية والثانوية، فضلاً عن إلغاء قرارات مجلس الأمن ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • 9 تأكيد إيران مجدّداً التزامها بمعاهدة عدم الانتشار النووي “إن بي تي” بعدم إنتاج سلاح نووي.
  • 10 تعهد الولايات المتحدة خلال فترة المفاوضات، بعدم زيادة قواتها في المنطقة وعدم فرض عقوبات جديدة على إيران.
  • 11 الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة 60 يوماً على أن يكون نصف هذا المبلغ متاحاً لإيران قبل بدء المفاوضات وبعد توقيع مذكرة التفاهم.
  • 12 إنشاء آلية رقابية لتنفيذ الاتفاق.
  • 13 إقرار الاتفاق النهائي من خلال قرار يصدر عن مجلس الأمن.
  • 14 عدم بدء المفاوضات النهائية قبل الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة، وتعليق العقوبات النفطية على إيران، ورفع الحصار البحري، على أن يقتصر الاتفاق النهائي على مصير المواد المخصّبة وعمليات تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات وبرنامج إعادة إعمار الاقتصاد الإيراني، مع استبعاد البحث في البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم “حركات المقاومة” من جدول الأعمال نهائياً.