يتواصل القلق الدولي من تفشي فيروس إيبولا في عدد من المناطق الإفريقية، في ظل ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة وتزايد التحذيرات من احتمال اتساع رقعة انتشار الوباء، مع تسجيل حالات اشتباه خارج بؤر التفشي الرئيسية.
ويأتي هذا التطور الصحي في وقت تكثّف فيه الجهات الصحية الإفريقية والدولية جهودها لاحتواء الفيروس، وسط دعوات لتعزيز التمويل والدعم الطبي، خاصة في المناطق الأكثر تضرراً بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ووفقاً لتصريحات وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، صامويل روجر كامبا، أمس الجمعة، فقد ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 933 حالة، من بينها 245 وفاة، في استمرار لتفشي المرض بعدة مناطق من إقليم إيتوري والمناطق المجاورة.
وأوضح الوزير، خلال حديثه للصحافيين في إقليم إيتوري الذي سُجلت فيه أولى الإصابات خلال هذا التفشي، أن 80 مريضاً تمكنوا من التعافي وغادروا مراكز علاج إيبولا، في حين تتواصل عمليات الرصد الطبي وتتبع المخالطين للحد من انتشار العدوى.
وفي السياق ذاته، دعت مراكز مكافحة الأمراض في إفريقيا إلى تعزيز التمويل والاستجابة الصحية العاجلة، محذرة من أن ضعف الإمكانيات قد يؤدي إلى اتساع رقعة التفشي في الفترة المقبلة.
ومن جانب آخر، وفقاً لوكالة الأناضول، أعلنت وزارة الصحة “الإسرائيلية” الاشتباه في أول حالة إصابة بفيروس إيبولا داخل ، الأراضي الفلسطينية المحتلة لرجل عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث ظهرت عليه أعراض الحمى والصداع.
وأضافت الوزارة وفقا للمصدر ذاته، أن المريض نُقل إلى مستشفى رمبام في مدينة حيفا شمال “إسرائيل” فلسطين المحتلة، حيث يخضع للعزل الطبي المشدد، في انتظار نتائج الفحوصات المخبرية لتأكيد أو نفي الإصابة.
ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه منظمة الصحة العالمية أن إيبولا يظل من أخطر الفيروسات النزفية، مع استمرار الجهود الدولية لاحتوائه ومنع تحوله إلى تفشٍ أوسع نطاقاً.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين