يدخل المنتخب الجزائري مباراته الحاسمة أمام النمسا، وعينه على تحقيق الفوز ، من أجل ضمان التأهل إلى الدور الـ32 من كأس العالم 2026، بعيدا عن أي حسابات معقدة.

وتكتسي المواجهة أهمية خاصة بالنسبة لـ”الخضر”، لكونها تحدد مصيرهم في البطولة، ولما تحمله من رمزية تاريخية مرتبطة بـ”فضيحة خيخون” في مونديال 1982، عندما أدى التواطؤ بين منتخبي ألمانيا الغربية والنمسا إلى إقصاء الجزائر من الدور الأول رغم نتائجها المميزة آنذاك.

وكشف موقع “وين وين” أن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش خصص، أمس الجمعة، حصة بالفيديو لتحليل أداء المنتخب النمساوي، قبل أن يعرض، لقطات من مباراة ألمانيا الغربية والنمسا في مونديال 1982، بهدف تحفيز اللاعبين واستحضار إحدى أبرز المحطات المؤلمة في تاريخ الكرة الجزائرية.

وحسب المصدر ذاته، شدد بيتكوفيتش خلال حديثه مع لاعبيه على أن “رد الاعتبار” أمر مشروع، لكنه لا ينبغي أن يكون الهدف الأساسي.

وأكد بيتكوفيتش أن الهدف الأسمى يتمثل في تحقيق التأهل إلى الدور المقبل، معتبرا أن المباراة لا تحتمل أي حسابات أو تشتت ذهني.

كما حرص المدرب البوسني على ضبط الحماس داخل المجموعة، حيث دعا لاعبيه إلى عدم منح المنتخب النمساوي احتراما مبالغا فيه فوق أرضية الميدان، مع الإشارة إلى أن المنافس بدوره سيدخل اللقاء تحت ضغط كبير، لأن خسارته قد تعني خروجه من المنافسة.

ويحتاج المنتخب الجزائري إلى تحقيق الفوز لضمان العبور مباشرة إلى الدور الـ32، فيما يكون التعادل كافيا للتأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

ومن المقرر أن يحتضن ملعب مدينة كانساس سيتي المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، فجر الأحد، بداية من الساعة الثالثة صباحا بتوقيت الجزائر.