نشر الصحفي الفرنسي رومان مولينا، مقطع فيديو، تطرق فيه للحديث حول أوضاع الاتحاد الجزائري لكرة القدم والمنتخب الوطني، بعد الإقصاء في الدور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026.
ونشر مولينا معلومات مختلفة، قال إنها حقائق حدثت وتحدث داخل بيت “الخضر” و”فاف”، وهو ما قد يجعل الاتحاد الجزائري يتحرك سريعاً، للرد على مثل هذه الاتهامات الخطيرة.
وأوضح الصحفي الفرنسي في بداية الفيديو، بأن السبب وراء خروج مشاكل الاتحاد الجزائري للعلن، راجع إلى الخلافات التي طفت للسطح بين الرئيس وليد صادي والمكتب الفيدرالي، بعدما قرّرت “فاف” عدم التكفل بنقل أعضاء المكتب إلى كأس العالم.
واتهم بعدها مولينا، الاتحاد الجزائري، بترك الحرية الكاملة للاعبين في الفندق، أثناء الإقامة في الولايات المتحدة، دون حسيب أو رقيب، وهو ما استغله عدد من اللاعبين، حسب ذات المصدر.
وكشف المصدر أيضاً بأن عيسى ماندي ورياض محرز، وقفا ضد فكرة اللعب بـ3 مدافعين في المحور، لأن الأول لم يكن يشعر بالراحة في تلك الخطة، بينما تخوف الثاني من فقدان مكانته الأساسية، في تلك الحالة.
وحسب مولينا، فإن المنتخب عاش الكثير من المشاكل الداخلية، حتى إن رفيق بلغالي دخل في مشاداة مع فلاديمير بيتكوفيتش، كما سبق أن أحدث والد إبراهيم مازة، جدلاً، بسبب مطالبته بمنح القميص رقم 10 لابنه، في غياب تأطير واضح من طرف الاتحاد والطاقم الفني.
وشدّد الصحفي الفرنسي، على أن تجديد عقد بيتكوفيتش قد يُكلف الملايين بالنسبة للجزائر، خاصة أن المدرب لا يحظى بالقبول الآن، من طرف اللاعبين، ليتحدث حول مشاكل الديون داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
ولا يُتوقع أن يسكت الاتحاد الجزائري بقيادة رئيسه وليد صادي، على كل الاتهامات التي وُجهت إليه، خاصة أن الجماهير بدأت في تناقل هذه المعلومات، من خلال مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
وواصل الصحفي رومان مولينا انتقاده طريقة تسيير الكرة الجزائرية، من خلال نشر العديد من المعلومات، حيث انطلق في ذلك، منذ أسابيع قليلة فقط وزادت حدّة الانتقادات، مباشرة بعد إقصاء المنتخب الوطني في كأس العالم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين