في أعقاب الحريق المأساوي الذي اندلع فجر اليوم بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، وأسفر عن وفاة 11 طفلًا وإصابة آخرين يتلقون العلاج بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الحروق الكبرى بزرالدة، أُطلق نداء عاجل إلى المواطنين والمواطنات للمساهمة في إنقاذ حياة المصابين عبر التبرع بالدم.
ودعت المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الحروق الكبرى بزرالدة كل من تسمح حالته الصحية بالتبرع إلى التوجه نحو مركز حقن الدم بالمؤسسة، حيث يستقبل المتبرعين إلى غاية يوم غد الجمعة من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى غاية الرابعة مساءً 16:00.
وانطلقت عملية التبرع بالدم اليوم الخميس.
ويُعد التبرع بالدم في مثل هذه الظروف الاستثنائية من أسمى صور التضامن الإنساني، إذ قد تسهم كل وحدة دم في إنقاذ حياة مصاب يحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
واختتمت المؤسسة الاستشفائية الدعوة برسالة إنسانية مؤثرة: “قطرة دم منك… قد تكون سببًا في إنقاذ حياة.”
وشيّعت الجزائر، اليوم، جثامين الأطفال ضحايا الحريق الأليم، في أجواء مهيبة خيّم عليها الحزن والأسى.
ووُوري الثرى عشرة أطفال بمقبرة سيدي رزين ببلدية براقي، بحضور أسرة أحدهم، فيما تولت أسرة الضحية الحادية عشرة تشييع جثمانه ودفنه بمقبرة بودواو.
وهزت الحادثة الرأي العام وأثارت موجة واسعة من التعاطف والتضامن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين