فُتحت الحدود الجزائرية المغربية، أمس الأربعاء، فتحا استثنائيا، في سياق مواصلة الجزائر تسليم المهاجرين المغربين لسطات بلادهم.

وسلّمت السلطات الجزائرية، الأربعاء، دفعة جديدة من المهاجرين المغربيين غير النظاميين إلى السلطات المغربية عبر المعبر الحدودي الرابط بين مغنية ووجدة، وذلك في إطار عمليات التنسيق بين الجانبين.

وضمت الدفعة الجديدة 24 مواطنًا مغربيًا، بينهم ثلاث نساء، كانوا مرشحين للهجرة غير النظامية، حيث جرى تسليمهم إلى السلطات المغربية عبر الممر الحدودي مغنية – وجدة.

وشملت العملية أيضًا تسليم جثة مواطن مغربي إلى السلطات المغربية، وفق ما أفادت به الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة.

تجدر الإشارة إلى أن العملية ليست الأولى من نوعها، بل تأتي في سياق سلسلة تعاملات إنسانية سابقة مع قضايا مشابهة، خصوصًا ما يتعلق بالهجرة غير النظامية العابرة للحدود.

وكانت آخر عملية شهر ماي الماضي، حيث سلمت الجزائر  37 مهاجراً.

وتؤكد منظمات محايدة، في مناسبات عدة، أن الموقوفين المغربيين في الجزائر، شأنهم شأن رعايا دول أخرى، يحظون بضمانات قانونية وظروف احتجاز تحفظ الكرامة الإنسانية.

كما أكدت تقارير مغربية متطابقة، أنه على الرغم من الصعوبات التي تعمقت بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلا أن أزيد مئات المغربيين عادوا من السجون الجزائرية إلى المغرب في السنتين الماضيتين عبر النقطة الحدودية المسماة “العقيد لطفي-زوج بغال” التي يتم فتحها استثنائيا لهذه العمليات.