كشف الدولي الجزائري السابق، عيسى ماندي، تفاصيل جديدة بخصوص التدخل القوي الذي تعرض له من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال المباراة الافتتاحية لـ”الخضر” في كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين.

وفي حوار له عبر منصة “كامبو”، أكد ماندي أن الرؤية داخل الميدان تختلف تماما عما يراه المتابعون عبر الشاشات.

وقال ماندي: “المشجعون يشاهدون الإعادة خلال ثواني معدودة ويعرفون مكان وقوة الارتطام، أما نحن كلاعبين فلا نملك هذه الصورة الشاملة أثناء اللعب”.

وأضاف المدافع الجزائري أنه لم يكن مدركا في تلك اللحظة لشدة الالتواء الذي تعرض له كاحله.

وأوضح: “شعرت بضربة فقط وحاولت مواصلة اللعب، ولم أستوعب خطورة التدخل إلا بعد نهاية المباراة ودخولي لغرف تغيير الملابس عندما بدأت أشعر بالآلام الحادة وأراني زملائي لقطة التدخل ليتأكد للجميع أنها كانت تستوجب بطاقة حمراء صريحة“.

وعن ردة فعل ميسي عقب التدخل، قال: “عرفت من وجهه أنه مدرك لخطئه، حيث بادر بالاعتذار فورا وسألني عن حالتي، من جهتي طالبت الحكم بالعودة لتقنية الفيديو لأن الاحتكاك كان قويا، لكن عندما أمر الحكم بمواصلة اللعب لم يكن بوسعي فعل شيء آخر”.

كما شدد ماندي على أن التنديد المفرط أو الاحتجاج القوي على الحكام يضر بحظوظ اللاعب نفسه في ظل القوانين الصارمة الحالية.

وعقب تلك المباراة تعرض عيسى ماندي لانتقادات من الجماهير، التي اعتبرت أنه تساهل مع اللقطة التي تدخل فيها على ليونيل ميسي، ولم يمارس ضغطا كافيا على الحكم للمطالبة بطرده.

يذكر أن مباراة الجزائر والأرجنتين في مونديال 2026 انتهت بهزيمة “الخضر” على يد “التانغو”، بثلاثية نظيفة، وسجل ميسي خلالها هاتريك.

للإشارة أعلن عيسى ماندي قبل أيام قليلة، اعتزاله اللعب دوليا، بعد مسيرة طويلة مع المنتخب الجزائري الذي حمل قميصه في 123 مباراة.