فند عيسى ماندي أن يكون للانتقادات التي تعرض لها بعد نهاية مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم الأخيرة، دور في إعلان اعتزاله اللعب على الصعيد الدولي، قبل أيام قليلة.

وحول إن كانت تعليقات الجماهير الجزائرية عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي طالبته بالرحيل، قد لعبت دوراً في اتخاذه قرار الاعتزال، أجاكب ماندي في حوار له عبر منصة Kampo: “لا، لا أبداً”.

وواصل المدافع المنضم مؤخرا إلى نادي ليفانتي الإسباني قائلاً: “لقد تعرضت للانتقادات طيلة مسيرتي وذلك أمر طبيعي كلاعب كرة قدم”.

وأضاف صاحب الـ34 عاماً: “أنا بين قوسين لاعب صغير، هناك لاعبون مثل كيليان مبابي يعترضون للانتقادات، لماذا أنا عيسى ماندي لا أنتقد؟”.

وأردف قائلاً: “أحترم كل وجهات النظر في كرة القدم، لكن ذلك لا يُؤثر فيّ في النهاية، أنا أقول لنفسي دائماً: لا تأخذ الانتقاد من شخص لن تطلب منه النصيحة أصلاً”.

واختتم كلامه في هذا الخصوص: “أنا قدمت كل ما أملك، لا أندم على أي شيء. أعرف كيف عملت وأعرف ما فعلته وكل التضحيات التي قدمها حتى أصل إلى هنا. في النهاية، الأمر لا يمسني أبداً”.

واعترف ماندي بأن تلك الانتقادات لا تُعجبه وقال: “بالتأكيد، نحن بشر وهذا الأمر لا يُسعدنا، إنه ليس أمراً ممتعاً. وبالنسبة للعائلة، الأمر مختلف تماماً، فهم لا يملكون القدرة على مقاومة هذا النوع من الانتقادات”.

ودافع القائد السابق للخضر، عن نفسه، من الاتهامات التي وُجهت إليه من طرف الصحفي الفرنسي رومان مولينا الذي قال إنه ضغط على الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، لأجل عدم اللعب بطريقة تضم 3 مدافعين في المحور.

وقال ماندي إنه لا يُريد إعطاء مصداقية لمثل أولئك الأشخاص (في إشارة إلى رومان مولينا) وتابع: “لكنني أكذبه، لقد قال إنني لا أريد اللعب في طريقة 3 مدافعين، رغم أنها طريقتي المفضلة”.