ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا تنسيقيًا خُصص لمتابعة ملف صيانة شبكة الطرق والطرق السيارة عبر مختلف ولايات الوطن، في إطار تعزيز جاهزية الشبكة الوطنية ورفع مستوى السلامة المرورية.
واستمع الوزير، خلال الاجتماع، إلى عرض شامل حول وضعية شبكة الطرق والطرق السيارة، تضمن تقييم الحالة التقنية للمحاور الوطنية، ووضعية المقاطع المصنفة ضمن النقاط السوداء، إلى جانب مدى تقدم أشغال الصيانة الجارية.
كما شمل العرض نتائج دراسات الخبرة المنجزة أو التي أُطلقت بشأن المقاطع والمنشآت الفنية، إضافة إلى عروض تقنية قدمها مدراء الأشغال العمومية والمخابر ومكاتب الدراسات حول أسباب التدهور والإجراءات المقترحة لمعالجة الاختلالات المسجلة.
وأكدت المعطيات المقدمة أهمية الإسراع في استكمال الدراسات التقنية، بما يسمح بتحديد الحلول المناسبة وضمان تدخلات أكثر نجاعة للمحافظة على جاهزية شبكة الطرق.
تشخيص أسباب التدهور
أمر الوزير باستكمال جميع دراسات الخبرة التي تم إطلاقها في أقرب الآجال، مع الشروع في إعداد الدراسات الخاصة بالمقاطع المتبقية المصنفة كنقاط سوداء، قصد تشخيص أسباب تدهورها واقتراح الحلول التقنية الكفيلة بمعالجتها.
كما شدد على مواصلة التكفل بالمقاطع المصنفة كنقاط سوداء، مع ضمان المتابعة الدورية للمنشآت الفنية واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزيتها وديمومتها.
وفي إطار تعزيز السلامة المرورية، دعا جلاوي إلى تدعيم الإشارات الأفقية والعمودية عبر مختلف الطرق والطرق السيارة، مع توفير الإشارات التحذيرية والتنبيهية على مستوى جميع ورشات الأشغال، خاصة الورشات الليلية، حفاظًا على سلامة مستعملي الطريق والعمال.
وأكد أيضًا ضرورة استكمال مشاريع الصيانة الجارية في أسرع وقت، مع تكثيف عمليات الصيانة الدورية عبر دور الصيانة والفروع الإقليمية للأشغال العمومية، إلى جانب المؤسسة الجزائرية للطرق السيارة، بما يضمن التدخل السريع والحفاظ على جاهزية الشبكة الوطنية.
برنامج استباقي للخريف
وجّه الوزير بالشروع في التحضير المبكر للفترة الخريفية والشتوية من خلال تنفيذ برنامج استباقي لصيانة شبكة الطرق والطرق السيارة، يشمل زيارات ميدانية دورية لمعاينة الحالة التقنية للمنشآت الفنية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان استمرارية استغلالها.
كما دعا إلى تعزيز التنسيق بين الهياكل المركزية ومديريات الأشغال العمومية والمخابر ومكاتب الدراسات والمؤسسات المختصة، مع تعبئة جميع الإمكانيات البشرية والمادية لاستكمال دراسات الخبرة وتنفيذ توصياتها والتكفل الفوري بالمقاطع والمنشآت التي تستدعي التدخل.
وأكد جلاوي أن المحافظة على شبكة الطرق والطرق السيارة تمثل أولوية دائمة للقطاع، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لضمان سلامة مستعملي الطريق وتحسين مستوى الخدمة، مشددًا على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة والرفع من وتيرة التدخلات والالتزام الصارم بتنفيذ التعليمات.
يشار، الاجتماع جرى بحضور الإطارات المركزية للوزارة، ومدراء الأشغال العمومية لـ 6 ولايات، إلى جانب مسؤولي مؤسسات الدراسات والمخابر التابعة للقطاع وممثلي المؤسسة الجزائرية للطرق السيارة، فيما شارك بقية مدراء الأشغال العمومية وإطاراتهم عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين