دخلت وحدة صناعية جديدة متخصصة في إنتاج المحولات الكهربائية حيز الخدمة بولاية مستغانم، باستثمار يفوق 4 مليارات دينار، في مشروع يستهدف رفع الطاقة الإنتاجية تدريجيا إلى 4200 محول سنويا بحلول سنة 2028.
وأشرف والي ولاية مستغانم أحمد بودوح، الثلاثاء، رفقة مديرة الشباك الوحيد اللامركزي للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار بمستغانم، على تدشين الوحدة الإنتاجية التابعة لشركة SARL TRANSFO ELECTRIQUE ALGERIE ببلدية خير الدين، والمتخصصة في صناعة المحولات الكهربائية “بمختلف السعات الطاقوية وفق المعايير الدولية”، وفق بيان الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار.
استثمار يتجاوز 4 مليارات دينار
بحسب المعطيات الواردة في البيان، بلغت القيمة الإجمالية للمشروع أكثر من 4 مليارات دينار، فيما تقدر طاقته الإنتاجية بـ1500 محول كهربائي سنويا عند الانطلاق، على أن ترتفع إلى 2800 محول خلال سنة 2027، ثم إلى 4200 محول في سنة 2028.
وأضافت الوكالة أن المشروع مسجل لدى الشباك الوحيد اللامركزي بمستغانم، واستفاد من المزايا والتسهيلات المنصوص عليها في قانون الاستثمار 22-18.
خطة لرفع الإدماج المحلي
أوضحت الوكالة أن المؤسسة تعتمد على رفع نسبة الإدماج الصناعي المحلي، والتي تبلغ حاليا 40.5 بالمائة، مع استهداف بلوغ 66 بالمائة خلال سنة 2027، إلى جانب التوجه نحو ولوج الأسواق الإفريقية والمتوسطية.
كما أشارت إلى أن المشروع يهدف إلى تقليص الاعتماد على الاستيراد عبر توسيع الاعتماد على الموردين المحليين.
توسع في الإنتاج ومناصب الشغل
يوفر المصنع حاليا 25 منصب شغل مباشر، إضافة إلى عشرات المناصب غير المباشرة، مع توقع ارتفاع عدد العمال إلى 90 عاملا بحلول سنة 2028، بالتزامن مع إطلاق خطوط إنتاج جديدة.
وأضافت الوكالة أن المشروع يتضمن أيضا تكوين الكفاءات الوطنية في مجالات تصميم وتصنيع المحولات الكهربائية ونقل التكنولوجيا، معتبرة أنه سيسهم في دعم المنتوج الوطني وتقليص فاتورة الاستيراد.
شهادات جودة مرتقبة
تعمل الشركة، حسب البيان، على استكمال إجراءات الحصول على شهادات ISO 9001 الخاصة بإدارة الجودة وISO 14001 الخاصة بالإدارة البيئية وISO 45001 الخاصة بالصحة والسلامة المهنية.
واعتبرت الوكالة أن المشروع “يعكس الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها ولاية مستغانم”، كما قالت إنه سيساهم في تعزيز أمن التزود بالطاقة وترسيخ علامة “صنع في الجزائر”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين