يقترب الموسم الكروي الجديد 2026-2027 من بدايته في فرنسا، لكن اللاعب الجزائري رفيق ميصالي، يعيش وضعاً غامضاً، بسبب الإصابات المتكررة التي تُلاحقه منذ سنوات.
وتجدّدت الإصابة بالنسبة لصاحب الـ23 عاما، خلال فترة التحضيرات الصيفية واكتفى بالمشاركة في مباراة ودية واحدة، قبل أن يبتعد عن الفريق ويُعاود العمل على انفراد منذ أيام قليلة.
ورغم أن عودته واردة مع حلوله الجولة الافتتاحية للدوري الفرنسي، إلاّ أن حالة اللاعب تُثير القلق، على اعتبار أنه كثير الإصابات، إذ قضى جُل وقته خارج الحسابات بسبب ذلك، خلال الموسمين الماضيين.
وتعرض اللاعب إلى ثلاث إصابات كاملة، خلال الموسم الماضي، بينها الإصابة الأخيرة التي حرمته من حلم المشاركة في كأس العالم.
وأجرى ميصالي عمليتين جراحيتين على مستوى الأربطة المعاكسة، في بداياته، وهو ما يكشف معاناته مع شبح الإصابات، رغم امتلاكه إمكانيات كبيرة.
وسبق للاعب تولوز لفت أنظار الطاقم الفني للمنتخب الوطني، حتى إنه كان قريباً جداً من الالتحاق بصفوف “الخضر”، لولا تكرر الإصابة مطلع هذا العام.
ويتطلع ميصالي للتخلص من شبح الإصابات، حتى يتمكن من فرض نفسه مع نادي تولوز الذي لعب له 30 مباراة فقط، طيلة المواسم الثلاثة الأخيرة.
وسبق لصاحب الـ23 عاما تمثيل المنتخب الجزائري في الفئات الشبانية خلال الفترة بين 2021 و2023، كما كان بإمكانه الالتحاق بالمنتخب الأول، لولا تكرر الإصابات معه، بعدما أعجب الناخب السابق فلاديمير بيتكوفيتش بإمكانياته.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين