بدأ اللاعب الجزائري عبد الرحمن ربّاش موسمه الجديد مع نادي ديبورتيفو آلافيس، بقوة، لينطلق من حيث انتهى، خلال الموسم الماضي.

وبعدما أنهى الموسم الفارط بأفضل طريقة ممكنة وفرض نفسه تحت قيادة المدرب الجديد كيكي سانشيز فلوريس، سجل صاحب الـ28 عاماً، حضوره أساسياً، مع افتتاح موسم الدوري الإسباني.

وساهم ربّاش في الفوز الكبير لناديه، على حساب الضيف خيتافي، بثلاثية نظيفة، وظهرت مساهمته من خلال أدائه الدفاعي وكذلك تسببه في طرد لاعب المنافس الذي كان منعرج المباراة.

ووضع المدرب الجديد لنادي آلافيس، ثقته في خدمات اللاعب الجزائري، في منصب ظهير أيسر ومنحه مسؤولية تأدية أدوار كل ذلك الرواق، وهي المهمة التي وُفق فيها إلى حد بعيد.

ومع استمرار تأكيد مستوياته في بطولة بحجم الليغا، لا يوجد سبب الآن، يمنع استدعاء اللاعب لأول مرة إلى صفوف المنتخب الوطني، خاصة أن موعد التربص القادم ليس بعيداً.

ولفت ابن مدينة البليدة بالفعل، أنظار الناخب السابق فلاديمير بيتكوفيتش الذي سجل اسمه، ضمن القائمة الموسعة في نهائيات كأس العالم الأخيرة، دون أن يستدعيه للقائمة النهائية.

ويدين اللاعب الجزائري كثيراً للمدرب كيكي سانشيز فلوريس الذي منحه جرعة أمل جديدة، بعد جلوسه على مقاعد البدلاء لفترات طويلة مع النادي الإسباني.

ويرتبط ربّاش بعقد حتى صيف 2028 مع ديبورتيفو آلافيس، ما يضمن له الاستمرار في الليغا، على أمل استغلال هذه الفرصة والبروز أكثر خلال المواعيد القادمة.