يترأس وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، محمد طارق بلعريبي، اليوم الاثنين 17 أوت 2026، اجتماعا وطنيا بمقر الوزارة، بحضور مديري القطاع عبر مختلف ولايات الوطن، لمتابعة حصيلة البرامج السكنية وضبط التحضيرات للمواعيد المقبلة.
ويتصدر جدول أعمال الاجتماع تقييم عملية توزيع السكنات المنجزة في 5 جويلية الماضي، والتحضير لعملية التوزيع الكبرى المقررة في 1 نوفمبر 2026، إلى جانب متابعة الإجراءات المرتبطة بالدخول المدرسي 2026/2027.
وكانت قد شهدت الجزائر عملية توزيع السكنات بمناسبة 5 جويلية الماضي، والتي شملت 179.168 وحدة سكنية ومقرر استفادة وإعانة بمختلف الصيغ.
وتضمنت العملية 42.520 سكنا عموميا إيجاريا، و11.914 سكنا بصيغة البيع بالإيجار “عدل”، و9.975 سكنا ترقويا مدعما، إضافة إلى 7.353 سكنا ترقويا حرا.
كما شملت العملية 76.423 إعانة موجهة للسكن الريفي، إلى جانب 30.983 مقرر استفادة من إعانات التجزئات الاجتماعية.
وكشف وزير السكن في تصريح سابق توزيع أكثر من 2.1 مليون وحدة سكنية منذ سنة 2020.
وأكد الوزير أن المشاريع السكنية المنجزة لم تعد تقتصر على بناء وحدات سكنية فقط، وإنما أصبحت تتجه نحو إنشاء أقطاب ومدن متكاملة تتوفر على مختلف المرافق والخدمات.
كما شدد على الاعتماد على الكفاءات والموارد الجزائرية في إنجاز هذه المشاريع.
وبالتزامن مع عملية التوزيع السابقة، أشرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على تدشين القطب الحضري “المجاهد الراحل أحمد طالب الإبراهيمي” بالرحمانية، ضمن المدينة الجديدة سيدي عبد الله.
ويمتد القطب الحضري على مساحة 119.5 هكتار، ويضم 10.507 سكنات موزعة على خمسة أحياء، أربعة منها بطاقة 2500 مسكن لكل حي، فيما يضم الحي الخامس 507 سكنات.
ولا يقتصر المشروع على الوحدات السكنية، إذ يضم مرافق إدارية وتربوية وتجارية وخدماتية، إلى جانب منشآت رياضية وفضاءات للراحة والترفيه
وأكد الرئيس عبد المجيد تبون، خلال المناسبة، استمرار توجيه الاستثمارات العمومية نحو قطاعات السكن والصحة والتربية والموارد المائية.
وفي حديثه عن تطور القطاع، أشار رئيس الجمهورية إلى أن معدل حصول المواطن الجزائري على سكن أصبح يتراوح بين 30 و31 سنة، معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا على التحسن المسجل في القطاع.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين