أرجع المدير العام لشركة “الجزائرية للمياه” إسماعيل عميروش ضياع 50 بالمائة من الماء الشروب لسرقة المياه من قبل بعض المواطنين وتسرب قنوات نقلها.
وأوضح عميروش اليوم الأحد أن نسبة ضياع المياه بسبب التسربات نتيجة قدم شبكات التوزيع يعادل 30 بالمائة، فيما تتسبب ظاهرة سرقة الماء والربط غير القانوني في فقدان 20 بالمائة من إنتاج المياه الإجمالي.
وأكد المتحدث، خلال ندوة صحفية حول حصيلة يومي عيد الأضحى، أن الاستهلاك المفرط للماء يهدر هذه المادة الحيوية.
تذبذب المياه
وأوضح المدير العام لشركة “الجزائرية للمياه” أن التذبذبات في التزود بالمياه التي شهدتها مختلف ولايات الوطن ترجع إلى نقص منسوب الآبار، انقطاع التيار الكهربائي، وأعطاب على مستوى الشبكة.
واعتذر المدير العام للشركة لكل المواطنين الذين مستهم الانقطاعات في التوزيع.
وقال عميروش إنه تم تجنيد كل الإطارات لإصلاح التسريبات الكبرى على مستوى جميع الولايات والقضاء على الربط العشوائي.
وكشف عميروش أن الورشات التي عرفت توقفا في شهر مارس سيتم استئناف العمل فيها خلال شهر جوان.
وأضاف المتحدث أن مصالحه ستقوم بتسيير الشبكات في بعض البلديات التي فيها 150 كلم، مشيرا إلى أن الأمر ليس سهلا.
وأكد عميروش أن إعادة الشبكات والتقليل من التسريبات تتطلب أموال كبيرة.
خوصصة القطاع
وأكد المدير العام للجزائرية للمياه أن الماء مدعم من عند الدولة ولا يمكن للخواص الاستثمار فيه.
وكشف أن الحكومة حاليا لا تفكر في الاستثمار مع الخواص في مجال المياه لأنه مدعم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين