اشتكى بعض المواطنين ببلدية عين البنيان في ولاية العاصمة من اجتياح ظاهرة تحويل شواطئ عامة إلى شواطئ خاصة “دون حق”.

وأوضح المعنيّون أن بعض السكّان الذي تقع مساكنهم قرب البحر هم المسؤولون عن الظاهرة، بحيث يحيطون بعض الشواطئ بجدران تتوسّطها أبواب مغلقة.

واستنكر المعنيّون هذا الفعل، قائلين إن الشواطئ حق للجميع وملكية عامّة لا يجوز حرمان الآخرين منها، خاصّة بطرق غير قانونية.

 

وبرّر بعض المواطنين تصرّفات المسؤولين عن غلق الشواطئ بأنها جاءت إثر ما يسبّبه بعض الوافدين إلى الشواطئ التي تقع بها مساكنهم من ترك للنفايات، وانتهاك حرمة بيوتهم، وممارسة أمور “غير أخلاقية” كاستهلاك المخدرات.

وأكد بعض المواطنين أن المسؤولين عن تحويل الشواطئ من عامة إلى خاصة لا يمنعون العائلات من دخول الشواطئ.

فيما عارض مواطنون آخرون هذا التبرير، وأكدوا من جانبهم أن المتسببين في هذه الظاهرة يسمحون لمعارفهم أو لسكان الحي فقط بولوج هذه الشواطئ.

 

واقترح بعض الأشخاص التعامل مع عناصر الشرطة للتوسط في القضية.