كشف وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، اليوم الخميس، المعايير المعتمدة من طرف الشركات البترولية من أجل تمويل ورعاية الفرق الرياضية الناشطة في الجزائر.

وقال عرقاب في ردّه على سؤال عضو مجلس الأمة عبد الكريم قريش ، أنه يتم اتخاذ قرارات الرعاية بعناية وذلك بهدف تحقيق أقصى قدر من التأثير الإيجابي على مستوى الاحترافية في الرياضة.

وأكد الوزير محمد عرقاب أن شركات قطاع الطاقة والمناجم تساهم في رعاية العديد من الأندية، لا تقل عن 9 أندية كرة القدم تنشط في القسم الوطني الأول، و15 نادياً من القسم الوطني الثاني، مشيراً إلى تجاوز عدد الأندية التي تتلقى الدعم 150 ناديا في مختلف الرياضات موزعة عبر كافة التراب الوطني.

وأضاف الوزير في ردّه، أن الدعم يشمل تطوير البنية التحتية والبرامج التدريبية وكذا الإدارة الاحترافية للأندية، مشيراً إلى أن هذا الدعم لا يقتصر على أندية القسم الأول أو الثاني فقط بل يشمل أيضاً الاهتمام باحتياجات الأندية والجمعيات الرياضية الأخرى.

وأكد عرقاب أن تقديم الدعم والرعاية يتم بالتنسيق والتشاور مع السلطات المحلية لتحديد الاحتياجات الفعلية وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مشددا على أن التشاور مع السلطات المحلية أساسي في  نهج شركة “سوناطراك” وفروعها التي تمول الأندية الجزائرية.

وأشار وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم إلى أنه من بين المعايير التي يتم اعتمادها من أجل تمويل الفرق الرياضية هي التوزيع الجغرافي والتنوع الرياضي، موضحاً أن الدعم لا يقتصر على رياضة كرة القدم فقط بل يشمل باقي الرياضات.

وأوضح عرقاب أن شركات “سوناطراك” و”سونلغاز” وسوناريم” تساهم أيضاً في تأهيل البنية التحتية للمنشآت الرياضية، مضيفاً أن حجم الاستثمار الذي تقدمه هذه الشركات في المجال الرياضي دليل على الجهود التي تبذلها من أجل دعم الرياضة في الجزائر.