أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة جو كينت، اليوم الثلاثاء، استقالته من منصبه، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مؤكدًا أنه “لا يستطيع بضمير مرتاح تأييد هذه الحرب”.
وفي رسالة وجّهها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونشرها عبر منصة X ، قال كينت إن “إيران لم تكن تمثل تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة”، معتبرًا أن اندلاع الحرب جاء نتيجة “ضغوط من إسرائيل وجماعات ضغط أمريكية داعمة لها”.
ويُعد كينت أول مسؤول أمريكي رفيع يعلن استقالته على خلفية الحرب المتواصلة منذ 28 فبراير الماضي، في خطوة تعكس تصاعد الجدل داخل الأوساط السياسية والأمنية في واشنطن بشأن دوافع هذا التصعيد.
وكان كينت قد تولى منصبه في جويلية الماضي بعد مصادقة مجلس الشيوخ، حيث أوكلت إليه مهام الإشراف على تحليل التهديدات الإرهابية ورصدها، في إطار عمل المركز الوطني لمكافحة الإرهاب الأمريكي.
ويمتلك المسؤول المستقيل مسارًا مهنيًا حافلًا، إذ خدم لنحو 20 عامًا في الجيش الأمريكي ضمن وحدات النخبة، بما في ذلك قوات العمليات الخاصة، وشارك في 11 مهمة قتالية في مناطق مختلفة حول العالم، قبل أن ينتقل للعمل داخل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في مهام مرتبطة بالعمليات شبه العسكرية.
كما خاض كينت تجربتين انتخابيتين غير ناجحتين لعضوية الكونغرس عن ولاية واشنطن، ويُعرف بقربه من التيارات المحافظة في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الاستقالة في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية والإقليمية للحرب على إيران، وسط مخاوف من تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، وانعكاساتها المحتملة على التوازنات الدولية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين