أسفرت الحملة الوطنية لتنظيف الشواطئ من الطحالب والنفايات عن جمع كميات كبيرة من المخلفات، إلى جانب توزيع مئات الحاويات على البلديات الساحلية.

وأفاد بيان لمصالح ولاية  وهران أن العملية مكنت من تنظيف أربعة شواطئ وجمع ما يقارب 11 طنا من الطحالب البحرية وقرابة 3 أطنان من النفايات، أغلبها قارورات بلاستيكية، بمساهمة أكثر من 30 جمعية بيئية.

أما فيما يتعلق بمتابعة ومراقبة نوعية مياه السباحة، فقد أكد المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة بوهران أن التحاليل الفيزيائية والكيميائية التي أجريت على 434 عينة مأخوذة من الشواطئ المسموح فيها بالسباحة، أثبتت أن المياه صالحة للسباحة.

وعرفت الشواطئ الجزائرية مطلع جويلية انتشار الطحالب البحرية، وهو ما أرجعه مختصون إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقد مست هذه الظاهرة أغلب الشواطئ التي اعتاد الجزائريون ارتيادها خلال موسم الصيف، فيما استدعى الوضع أياما طويلة لتنظيف تلك الرواسب الكثيفة.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة البيئة وجودة الحياة إطلاق حملة وطنية واسعة لتنظيف الشواطئ من الطحالب البحرية، امتدت إلى غاية 16 أوت تشملت 14 ولاية ساحلية.

وشملت العملية ولايات الشلف، وتلمسان، وجيجل، وعنابة، ومستغانم، ووهران، وبومرداس، والطارف، وتيبازة، وعين تموشنت، وسكيكدة، وتيزي وزو وبجاية والجزائر العاصمة.

وتندرج هذه الحملة، التي تُنظم بالتنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية والسلطات المحلية والفاعلين البيئيين، ضمن الجهود الرامية إلى حماية البيئة الساحلية وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمصطافين.