شهدت ولاية تيزي وزو، اليوم السبت، مراسم إعادة دفن رفات 14 شهيدا من شهداء الثورة التحريرية، في وقفة وطنية جددت العهد مع تضحيات جيل الاستقلال.
ووري رفات الشهداء الثرى بقرية إغيل إيقلميمن التابعة لبلدية أمسوحال بولاية تيزي وزو، وسط حضور شعبي لافت من الأسرة الثورية وعائلات الشهداء.
وأشرف على مراسم إعادة الدفن وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، رفقة والي الولاية أبوبكر الصديق بوستة.
وجاءت هذه الخطوة بعد مراسم إعادة دفن رفات 11 شهيدا من شهداء الثورة التحريرية بولاية برج بوعريريج، تزامنا مع إحياء الذكرى الـ81 لـمجازر 8 ماي 1945.
ودفن رفات الشهداء بمقبرة الشهداء ببلدية أولاد إبراهيم، دائرة رأس الوادي، وسط حضور شعبي لافت، إلى جانب وجوه من الأسرة الثورية وعائلات الشهداء.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال عبد المالك تاشريفت، إن إعادة دفن رفات هؤلاء الشهداء بعد سنوات طويلة وعقود من استشهادهم تحمل دلالات عميقة تؤكد أن الجزائر لا تنسى أبناءها الأوفياء.
وأكد الوزير أن ذاكرة الشهداء ستظل أمانة مقدسة تصونها الدولة الجزائرية بقيادة الرئيس تبون، وفاء لرسالة نوفمبر الخالدة وتضحيات رجال ونساء هذا الوطن.
ونوه المتحدث إلى أن هذا الموعد يمثل رسالة وفاء متجددة وعهدا تتناقله الأجيال، بأن تبقى ذاكرة الشهداء حية في وجدان الأمة، وأن يظل تاريخ الثورة الجزائرية المجيدة مرجعا للقيم الوطنية النبيلة والأصيلة، ولروح التضحية والفداء التي صنعت استقلال الجزائر وسيادتها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين