اتّفقت كلّ من الجزائر وتونس وليبيا، على تعزيز الشراكة لإنشاء آلية للتشاور تخصّ المياه الجوفية على مستوى الصحراء الشمالية.
ووقّع وزير الموارد المائية والأمن المائي، طه دربال، اليوم الأربعاء، على اتفاقية الشراكة في هذا المجال مع البلدين الشقيقين، حيث سيكون مقرّ الهيأة الجديدة في الجزائر العاصمة.
في هذا السياق، أكد مدير الوكالة الوطنية للموارد المائية، حسين موفق، وفق ما جاء في البيان الختامي، أنّ الجزائر وتونس وليبيا، يسعون إلى تحقيق التكامل في مجال الأمن المائي.
وأشار المتحدّث ذاته، إلى الأهمية الكبيرة للموارد المائية في تحقيق التنمية المستدامة، ودورها الرئيسي استقرار وتنمية الدول الثلاث.
وحسب البيان الختامي، فقد شدّدت الدول الثلاث، على ضرورة الحفاظ على الموارد المائية باعتبارها موردا استراتيجيا وحيويا لدولنا وللمنطقة بأسرها.
في هذا الصدد، حثّ البيان الختامي، على ضرورة تطوير مقاربة جديدة تهدف إلى الحفاظ على المصالح المشتركة، وتعزيز التعاون والتنسيق في مجال الموارد المائية بطريقة مستدامة، مع الأخذ في الاعتبار مبدأ سيادة كل دولة على مياهها الجوفية.
للإشارة، فإنّ الجزائر تمتلك تجربة في مجال المياه الجوفية، حيث تقود مشروعا كبيرا في بشار، لتحويل المياه الجوفية الألبية من حقل تجميع المياه بمنطقة قطراني، على أن يُسلّم نهاية ديسمبر 2024 بهدف تأمين تزويد منطقة بشار بالمياه الشروب، وفق تصريحات سابقة لوزير الموارد المائية.
وتبلغ قيمة هذا المشروع 300 مليار دج، ويتعلق بحفر 26 بئرا وشبكة قنوات نحو بشار وكذا شبكة جمع المياه من نفس الآبار و3 محطات كبيرة للضخ، كما سيسمح بتوفير كمية تقدر بـ 80 ألف متر مكعب يوميا مما سيساهم في تأمين المياه الشروب للسكان الاستجابة أيضا لحاجيات قطاعات الفلاحة والصناعة والسياحة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين