أغلقت المغرب الأبواب أمام تنظيم المنافسات الإفريقية لكرة القدم مستقبلاً، في ابتزاز صريح للاتحاد القارية لكرة القدم، وذلك حسب تصريحات علنية أدلى بها رئيس الجامعة المغربية للعبة، عبر منصة “الجزيرة 360″.

وقال فوزي لقجع عند حديثه حول تنظيم المغرب للمنافسات الإفريقية: “ابتداءً من اليوم، لن ندخل بعد الآن في أي سباق لاستضافة أي بطولة إفريقية، مهما كان نوعها. إذا كانت هناك دولة أخرى ترغب في تنظيمها، فلتتفضل بذلك، ونتمنى لها كل التوفيق”.

وجاء الموقف المغربي، رداً على أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، حين تُوج المنتخب السنغالي باللقب، وسط احتجاجات مغربية على انسحاب مزعوم لأسود التيرانغا، وهو ما تبعه من مواقف من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد رفض طعنا تقدمت به المغرب، عن طريق لجنة الطعون، قبل أن تلجأ هيئة لقجع إلى لجنة الاستئناف ونجحت في أخذ قرار يقضي بفوز المنتخب المغربي على البساط.

وقال لقجع أيضا في تصريحاته: “كنا ندعو الكونفدرالية الإفريقية دائماً، في حال لم تجد أي بلد لاستقبال المسابقات المتعلقة بالشباب، فإن المغرب موجود لاستضافتها، لأننا نؤمن بأن الشباب هو الأصل”.

تكذيب للنفوذ المغربي

وتطرق رئيس الجامعة المغربية للحديث أيضا حول نفوذ بلاده في الاتحاد الإفريقي، وقال في هذا الخصوص: “المغرب لا يملك ذلك النفوذ داخل الاتحاد الإفريقي كما يردد البعض. نحن موجودون داخل الكاف مثل باقي الدول الأعضاء. لا يوجد أي موظف مغربي داخل الاتحاد الإفريقي. أما أنا فأترأس لجنة واحدة فقط، وهي لجنة المالية، وقد أُسندت إليّ هذه المهمة بسبب خبرتي في هذا المجال”.

واختار لقجع هذه الفرصة، من أجل محاولة تبييض صورته وصورة المغرب، ضد الاتهامات التي وُجهت إليهما خلال الأشهر الماضية، خاصة منذ اتخاذ لجنة الاستئناف قرارها المثير للجدل بسحب لقب كأس إفريقيا من السنغال.

ليقول رئيس الجامعة المغربية أيضا: “لو كنت أملك ذلك النفوذ الذي يتحدث عنه البعض، لما اكتفى المغرب بإحراز لقبين فقط في كأس أمم إفريقيا، الأول في 1976، والثاني ما زال قيد المنافسة”.

وأضاف: “أما الإنجازات التي حققناها، مثل بلوغ نصف نهائي كأس العالم، والتتويج بكأس العالم للشباب، وكأس العرب، فهي بطولات تابعة للفيفا وليست للكاف، إذا أين هذا النفوذ المزعوم؟ وأين هي الامتيازات التي يُقال إن الاتحاد الإفريقي منحها لنا؟”.