تستعد الأحزاب السياسية والمنظمات في مالي، لتنظيم تعبئة جماهيرية غدا السبت.

ويأتي ذلك، “احتجاجًا على سياسات الطغمة العسكرية الانقلابية لحل الأحزاب السياسية للاستيلاء على السلطة وإلغاء عملية الانتقال السياسي لتعطيل تنظيم الانتخابات”.

بدورهم سينظم ممثلو وسائل الإعلام في مالي، وقفات احتجاجية هذا الأحد، دفاعًا عن حرية الصحافة والمكاسب الديمقراطية المهددة، وفق ما نقل التلفزيون الجزائري.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد رُفعت أيضا دعوات واسعة للنزول إلى الشارع رفضًا للقيود المتزايدة التي تفرضها السلطة الانقلابية على الحياة السياسية والمدنية.

للإشارة، فإنّ هذا التحرك يأتي بعد اعتماد السلطات الانتقالية المالية، أول أمس الأربعاء، مرسوما يلغي ميثاق الأحزاب السياسية  الذي ينظم عملها.

ووفق تحليلات، فإنّ إلغاء ميثاق الأحزاب السياسية يظهر وجود نية سياسية لإلغاء كل جوهر الحياة السياسية التي تمارسها الأحزاب.

للتوضيح، فإنّ التعبئة الجماهيرية تعني تنظيم وتحفيز وتحريك فئة واسعة من الناس غالبًا الشعب أو جمهور معين للمشاركة الفعلية أو التعبيرية في قضية أو هدف محدد، سواء كان سياسيًا أو اجتماعيًا، اقتصاديًا أو حتى ثقافيًا.

وتُستخدم التعبئة الجماهيرية، من قبل الحكومات أو الأحزاب السياسية أو النقابات والمجتمع المدني وحتى الحركات الثورية أو التحررية.