كشف مركز البحث “أوبسارفاتوار إميغراسيون“، الفرنسي المختص بشؤون الهجرة، ارتفاع قيمة التحويلات المالية التي يبعث بها المهاجرون المستقرون في فرنسا لبلدانهم الأصلية.

وأفاد المركز، أن المبالغ المحولة من المهاجرين إلى عائلاتهم الأصلية، عالمياُّ، تجاوز 800 مليار دولار أمريكي في سنة 2023.

وتشير خارطة، نشرتها صحيفة “لوموند”، إلى أن عدد التحويلات المالية من المهاجرين الجزائريين إلى بلدهم الأم شبه منعدمة مقارنة بباقي دول القارة أومقارنة بدول جارة على غرار تونس والمغرب.

وبالعودة إلى معطيات مركز البحث الفرنسي، فإن فرنسا تتصدر قائمة الدولة الأوروبية من حيث تحويلات المهاجرين، بحجم تدفقات خارجية تُقدر بنسبة 16.1 مليار يورو.

وتشكل إفريقيا الوجهة الأولى لتحويلات المهاجرين المقيمين في فرنسا بنسبة 51 بالمائة، بينما يحل باقي مهاجري دول الاتحاد الأوروبي في المركز الثاني بنسبة تحويلات تصل إلى 25 بالمائة، ثم آسيا في المركز الثالث بنسبة 19 بالمائة فأمريكا رابعا بنسبة 5 بالمائة.

وفي إفريقيا، تُعتبر منطقة شمال إفريقيا سيطرت على قيمة التحويلات المالية من القيمة الإجمالية للقارة السمراء بنسبة 41.2 بالمائة من أصل 51 بالمائة.

وبالنسبة للجزائر، يقول المركز البحثي ذاته، إنه لا توجد إحصائيات رسمية بخصوصها، مكتفيا بتقديم أرقام البنك الدولي التي تشير إلى تحويلات بقيمة 1.9 مليار دولار (1.7 مليار يورو) نحو الجزائر في سنة 2023 تشمل تحويلات شخصية بالإضافة إلى رواتب الموظفين، يشمل جزء منها تحويلات قادمة من فرنسا.

بينما يتصدر المغرب القائمة بقيمة 3.5 مليار في سنة 2023 ، أي بنسبة 22.4 بالمائة.

 وبالنسبة إلى الجزائر لا تمثل التحويلات المالية من فرنسا سوى ما نسبته 0.75 بالمائة من الناتج المحلي للجزائر، بالنسبة للتعاملات الرسمية، بينما تُجرى تحويلات هامة خارج القنوات الرسمية أي نقدا.