توفي اليوم الأربعاء الفنان الجزائري كمال زرارة، حسب ما أفاد به المسرح الجهوي بالنعامة، في خبر خلّف حزنًا واسعًا في الساحة الفنية والثقافية.

وينحدر الراحل من ولاية باتنة، ويُعتبر من جيل الممثلين الذين ارتبط حضورهم بالأعمال التلفزيونية الجزائرية، حيث برز في الدراما الاجتماعية والكوميدية التي تعكس واقع المجتمع، كما شارك أيضًا في أعمال مسرحية إلى جانب نشاطه التلفزيوني.

وعُرف كمال زرارة بأدواره الثانوية والداعمة في عدد من المسلسلات، حيث ساهم في إثراء المشهد الدرامي من خلال شخصيات متنوعة لاقت تفاعلًا لدى الجمهور، خصوصًا في الإنتاجات المحلية.

كما شارك الراحل في سلسلة من الأعمال التلفزيونية، أبرزها مسلسل “الرباعة” في جزئها الثاني ، إلى جانب “حكايات جحا” و”بيبيش وبيبيشا” و”مناجاة الحياة”، إضافة إلى مسلسل “حنة” ومجموعة من الأعمال الأخرى من التسعينيات عززت حضوره في الدراما الجزائرية.

وأشار المسرح الجهوي بباتنة، في رسالة تعزية، إلى أن الأسرة الفنية والثقافية بالمدينة فقدت برحيل كمال زرارة رمزًا من رموز الإبداع، وفنانًا أفنى حياته في خدمة الخشبة، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا سيظل محفورًا في ذاكرة الأجيال وفي تاريخ المسرح الذي واكب مسيرته منذ بداياته.

وتابع المسرح أن الفقيد كان من الركائز الأساسية في نشاطاته الفنية والثقافية، حيث ساهم في إثراء العروض المسرحية والمشهد الفني المحلي.

وبرحيل كمال زرارة، تفقد الساحة الفنية الجزائرية أحد الوجوه التي بصمت حضورها في الدراما التلفزيونية، من خلال أعمال اجتماعية وكوميدية بقيت حاضرة لدى الجمهور الجزائري.