اعتبر وزير الخارجية أحمد عطاف أن الزيارة التي قادته إلى بلجيكا، جاءت في وقت مناسب للغاية لدعم الديناميكية الجديدة التي تميز العلاقات بين البلدين.

وفي الشق السياسي، أشاد رئيس الدبلوماسية الجزائرية بالانتظام الذي يطبع العلاقات السياسية الثنائية والذي تجلى  في الزيارات بين مسؤولي البلدين، وانعقاد الدورات المتعلقة بالمشاورات السياسية

ومن المرتقب أن تنعقد الدورة السادسة للمشاورات السياسية في بروكسل ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل.

وعلى صعيد آخر، أعرب المتحدث عن ارتياحه بالتقدم التدريجي المحرز من حيث المحتوى ومن حيث الكثافة. مشيرا إلى تسجيل نتائج ملموسة في عدة مجالات، لا سيما النقل الجوي والبحري، وصيانة وبناء السفن، والصحة من خلال تعزيز التعاون الاستشفائي، والعدالة عبر التعاون في مجال المساعدة القضائية، والبيئة، وكذلك إدارة قضايا الهجرة.  

وفي الشق الاقتصادي، ثمن أحمد عطاف، اهتمام الشركات البلجيكية بالسوق الجزائرية، والذي تجسد خصوصًا من خلال افتتاح تمثيلية اقتصادية بلجيكية في الجزائر في أكتوبر الماضي.

ودعا المتعاملين الاقتصاديين في بلجيكا إلى تعزيز حضورهم في الجزائر والاستفادة من الفرص الاستثمارية العديدة التي لا تزال تتزايد، خاصة في قطاعات الطاقة، سواء التقليدية أو المتجددة، والمناجم، والزراعة الصحراوية، والصناعة، والنقل، والابتكار.

وكشف عطاف، إطلاق ورشة هامة تتمثل في تعزيز الإطار القانوني للتعاون الثنائي.

وأفضت هذه الديناميكية إلى زيادة حجم المبادلات التجارية، التي تبلغ حاليًا حوالي 1.5 مليار دولار أمريكي.

وأكد وزير الدولة إمكانية رفع هذا الحجم، حيث رافع من أجل تسهيل أفضل لولوج المنتجات الجزائرية إلى الأسواق البلجيكية والأوروبية، لا سيما المنتجات الزراعية والغذائية، والمنتجات الحديدية، والإسمنت ومشتقاته، وكذلك المنتجات الصيدلانية.