بدأت شركة “بوبوك إندونيسيا” خطوات توطين مشروعها في الجزائر، خلال لقاء جمع نائب وزير الفلاحة الإندونيسي بالمدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، اليوم الأربعاء بمقر الوكالة، وبحضور إطاراتها.
ويهدف المشروع وفقا لبيان الوكالة الجزائرية، إلى إنتاج الأسمدة من الفوسفات والأزوت واليوريا والأمونيا، مستفيدا من تجربة الشركة الناجحة في بلادها، بما يدعم القطاع الزراعي الوطني ويعزز الأمن الغذائي.
ويأتي هذا التوطين ضمن استراتيجية الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار لتعزيز الانفتاح على الاستثمار الأجنبي المباشر ودعم المشاريع ذات القيمة المضافة، في سياق تعزيز التعاون الاقتصادي مع جمهورية إندونيسيا، المصنفة ضمن أقوى 20 اقتصادًا عالميًا.
وتعد “بوبوك إندونيسيا” من أبرز المجموعات الصناعية في آسيا، بإنتاج سنوي يقارب 22 مليون طن من الأسمدة والمبيدات، مع سجل حافل في تحقيق الاكتفاء الذاتي من محاصيل الأرز والذرة.
يذكر أن شركة مناجم الفوسفات الجزائرية “سوميفوس” فرع مجمع سونارام، وشركة “بوبوك إندونيسيا” وقّعتا مذكرة تفاهم لدراسة وتطوير فرص التعاون في مجال الفوسفات واستكشاف الاستثمار المشترك في أنشطة الاستغلال والتحويل بالجزائر.
وتهدف المذكرة إلى إرساء إطار للتعاون بين الطرفين لدراسة فرص التموين بالفوسفات الجزائري، واستكشاف مشاريع استثمارية مشتركة، إضافة إلى تطوير المنتجات المشتقة من الفوسفات.
وتركز المذكرة على إجراء دراسات أولية مشتركة لتقييم الجدوى التقنية والاقتصادية للمشاريع، وتبادل المعطيات والمعلومات، واستكشاف فرص التعاون في الصناعات التحويلية للفوسفات لتعزيز القيمة المضافة والتكامل الصناعي.
وتمتد مدة سريان مذكرة التفاهم إلى 18 شهراً قابلة للتجديد، مع تنظيم لقاءات دورية لمتابعة الدراسات، وإمكانية إبرام اتفاقيات تنفيذية تحدد حقوق والتزامات كل طرف وفق التشريعات المعمول بها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين