أعلنت أحزاب الأغلبية الرئاسية، اليوم الثلاثاء، ترشيح النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني، خليدة بوفدش، لرئاسة المجلس الشعبي الوطني.
وأكد رؤساء المجموعات البرلمانية لكل من التجمع الوطني الديمقراطي وجبهة المستقبل وحركة البناء الوطني وجبهة الجزائر الجديدة وحزب صوت الشعب وتجمع أمل الجزائر، إلى جانب رئيس كتلة الأحرار، تزكيتهم للمترشحة خليدة بوفدش لرئاسة المجلس الشعبي الوطني.
ونوهت المجموعات البرلمانية التي زكت بوفدش بكفاءتها العلمية والسياسية، معتبرة أنها مؤهلة لقيادة المؤسسة بما يعزز الأداء التشريعي والرقابي للمجلس.
كما دعا رؤساء المجموعات البرلمانية النواب إلى الالتفاف حول المترشحة المنتخبة عن الدائرة الانتخابية لولاية الجزائر ودعم ترشحها بما يضمن انطلاقة قوية وموفقة للمجلس الشعبي الوطني.
وافتتحت، اليوم بالمجلس الشعبي الوطني، أشغال الجلسة الافتتاحية للفترة التشريعية العاشرة إيذانا بانطلاق العهدة البرلمانية الجديدة.
وترأس الجلسة أكبر النواب الجدد سنا النائب عبد القادر بلحسن، بمساعدة النائبين الأصغر سنا، عبد الجليل فاغولي وبلغيث عبد الله نذير، وذلك وفقا للأحكام المنظمة لانعقاد الجلسة الافتتاحية للمجلس الشعبي الوطني.
ومن المرتقب أن تشهد هذه الجلسة انتخاب رئيس جديد للمجلس الشعبي الوطني للعهدة التشريعية العاشرة.
من هي خليدة بوفدش؟
تخرجت خليدة من كلية الطب بجامعة الجزائر، قبل أن تتخصص في طب الحساسية والمناعة الإكلينيكية. وشغلت منصب طبيبة بالمستشفى الجامعي بني مسوس، كما تولت منذ عام 2023 رئاسة مصلحة الهياكل والمهن الصحية بمديرية الصحة والسكان لولاية الجزائر.
وعلى الصعيد السياسي، تنشط ضمن صفوف حزب جبهة التحرير الوطني منذ أكثر من عشرين عامًا بمحافظة الدار البيضاء، وتدرجت في هياكل الحزب إلى أن أصبحت عضوًا في لجنته المركزية.
كما راكمت تجربة في العمل الانتخابي، إذ انتُخبت عضوا بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية برج البحري خلال العهدة الممتدة بين عامي 2012 و2017، قبل أن تلتحق بالمجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، حيث شغلت عضويته خلال الفترة من 2021 إلى 2026.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين