افتتحت اليوم الثلاثاء، بالمجلس الشعبي الوطني، أشغال الجلسة الافتتاحية للفترة التشريعية العاشرة، إيذانا بانطلاق العهدة البرلمانية الجديدة.

وترأس الجلسة أكبر النواب الجدد سنا، النائب عبد القادر بلحسن، بمساعدة النائبين الأصغر سنا، عبد الجليل فاغولي وبلغيث عبد الله نذير، وذلك وفقا للأحكام المنظمة لانعقاد الجلسة الافتتاحية للمجلس الشعبي الوطني.

ومن المرتقب أن تشهد هذه الجلسة انتخاب رئيس جديد للمجلس الشعبي الوطني للعهدة التشريعية العاشرة.

وتأتي هذه الجلسة عقب اجتماع عقده المكتب المؤقت للمجلس الشعبي الوطني، مطلع الأسبوع الجاري، خصص لضبط جدول أعمال الجلسة الافتتاحية للفترة التشريعية العاشرة إلى جانب مناقشة إجراءات تشكيل لجنة إثبات العضوية.

وشارك في الاجتماع ممثلو الأحزاب السياسية إلى جانب ممثل عن النواب الأحرار الفائزين في الانتخابات التشريعية الأخيرة، الذين استوفوا شرط تشكيل مجموعات برلمانية.

يشار إلى أن النتائج النهائية لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، التي جرت خلال شهر جويلية الجاري وأعلنتها المحكمة الدستورية، أسفرت عن تصدر حزب جبهة التحرير الوطني النتائج بحصوله على 91 مقعدا، يليه التجمع الوطني الديمقراطي بـ74 مقعدا، ثم جبهة المستقبل بـ56 مقعدا.

كما حلت حركة مجتمع السلم في المرتبة الرابعة بـ43 مقعدا، تلتها حركة البناء الوطني بـ40 مقعدا، ثم قوائم الأحرار بـ33 مقعدا.

بينما حصل حزب صوت الشعب على 16 مقعدا، ونالت جبهة القوى الاشتراكية 12 مقعدا.

وحصد كل من حزب الحرية والعدالة وحزب الفجر الجديد 6 مقاعد، فيما جاء حزب الكرامة بـ5 مقاعد، بينما أحرز كل من التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة العدالة والتنمية 4 مقاعد.

وتحصل كل من حزب العمال وجيل جديد وتجمع أمل الجزائر على 3 مقاعد، فيما نالت حركة النهضة مقعدين.

أما التحالف الوطني الجمهوري وجبهة الجزائر الجديدة وجبهة الحكم الراشد وجبهة المواطنين الأحرار وحزب التجديد الجزائري وحزب الوحدة الوطنية والتنمية فقد حصل كل منها على مقعد واحد.