أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، الإثنين، على تدشين معمل تصميم الرقائق الإلكترونية بتكنولوجيات متعددة تابع لمركز تنمية التكنولوجيات المتطورة.
وأوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أن هذا المصنع هو الأول من نوعه في الجزائر.
وأبرز كمال بداري، أن المصنع سيسمح للجزائر بالتحكم في تصميم الرقائق الإلكترونية بتكنولوجيا 65 نانو.
ولفت الوزير، إلى أن هذا الأمر سيُمكّن من تصنيع أول رقاقة إلكترونية ابتداءً من شهر مارس المقبل.
ما هي الرقائق الإلكترونية؟
الرقائق الإلكترونية هي مكونات إلكترونية صغيرة جدًا تُصنع من مواد شبه موصلة، مثل السيليكون، وتُستخدم في بناء وتصميم الأجهزة الإلكترونية المختلفة.
وتحتوي هذه الرقائق على مجموعة من الدوائر الكهربائية المدمجة التي تؤدي وظائف معينة مثل المعالجة، والتخزين والتحكم، أو الاتصال.
وتُستخدم الرقائق الإلكترونية في الهواتف الذكية والحواسيب والسيارات الحديثة بالإضافة إلى الأجهزة الطبية والطائرات والأنظمة العسكرية وكذا أجهزة إنترنت الأشياء.
تقنية 65 نانومتر
تصميم الرقائق الإلكترونية بتكنولوجيا 65 نانو يشير إلى عملية تصنيع وتصميم الدوائر الإلكترونية على الرقائق باستخدام تقنية تصنيع (Fabrication Process) حيث يبلغ حجم أصغر عنصر في الدائرة الإلكترونية (مثل الترانزستور) 65 نانومتر.
تُعتبر تكنولوجيا 65 نانو قديمة نسبيًا (2004) مقارنة بالتكنولوجيا الأحدث مثل 7 نانو و3 نانو التي تستخدمها الشركات الرائدة (مثل TSMC وIntel وSamsung).
رغم ذلك، لا تزال مستخدمة على نطاق واسع في تطبيقات معينة مثل:
- الأجهزة ذات التكلفة المنخفضة.
- السيارات الذكية (الأنظمة الأساسية مثل التحكم في المحركات).
- الأجهزة الصناعية أو العسكرية التي تحتاج إلى متانة أكبر مقارنة بالأداء الأعلى.
منافسة شديدة
تواجه الجزائر تحديات كبيرة في دخول مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية بسبب المنافسة العالمية الشديدة التي تهيمن عليها شركات عملاقة مثل TSMC وIntel وSamsung، والتي استثمرت مليارات الدولارات على مدى عقود لتطوير تقنيات متقدمة، تصل إلى مستوى 3 نانومتر. يتطلب هذا القطاع استثمارات ضخمة في المعدات المتطورة والبنية التحتية، إلى جانب الكفاءات البشرية المؤهلة. كما يعتمد تصنيع الرقائق على سلاسل توريد معقدة تشمل مواد أولية مثل السيليكون النقي وآلات الطباعة الضوئية التي تحتكرها شركات قليلة عالميًا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين