الرئيسية » الأخبار » البرلمانية السابقة نعيمة صالحي تحذر من الموساد

البرلمانية السابقة نعيمة صالحي تحذر من الموساد

البرلمانية السابقة نعيمة صالحي تحذر من الموساد

حذرت النائبة السابقة في البرلمان نعيمة صالحي من جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) “الذي يهدد مفاصل الدولة الجزائرية عبر حركة “الماك” الانفصالية”.

وقالت صالحي في تدوينة عبر صفحتها بموقع فيسبوك: “يوم قلنا سنة 2015 أن الموساد في مفاصل الدولة عن طريق حركة الماك الارهابية أصبحت كل القنوات الفضائية والالكترونية ووسائط التواصل الاجتماعي تستهزئ مما قلنا”.

وأضافت أن هذه الوسائط قالت يومها: “نعيمة صالحي تخيف الموساد وتقول عنه إنه في مفاصل الدولة .”

وتابعت رئيسة حزب العدل والبيان: “أظن أننا كنا نعرف ما لا تعرف العامة ونعرف ما تخفي الخاصة”.


وأرفقت البرلمانية السابقة تدوينتها بمنشور صادر عن صفحة دائرة الاستعلام والأمن على فيسبوك جاء فيه أن المملكة المغربية “تجهر بدعمها للحركات الإرهابية وعلى رأسها الماك لتقسيم الجزائر”.

وأضافت: “أن كبرى الدول تؤكد بالفعل وجود تحالف قوي بين الموساد الإسرائيلي والمخزن المغربي من أجل استهداف شخصيات ودول للتجسس.”

وسبق لصالحي أن تعرضت لحملة انتقادات بسبب تعليق قالت فيه: “ما دامت قوتنا مستمدة من اتكالنا على الله ثم من ثقة الشعب بنا وبحزبنا، فأقوى قوى العالم تتكسّر أمام إرادة الله ومن يؤمن به”.

واستطردت في تدوينة لها بموقع فيسبوك: “فهل تحب أن تكون مثلنا مطاردا من طرف الموساد؟؟ أم نسيت أنكم أنتم من ستدلّونهم على مكاننا..!!”.

وفي 2015، وجهت صالحي اتهامات لمن سمتهم  “عملاء الموساد” داخل وخارج الوطن بـ”قيادة حملة شرسة على شخصها وعائلتها وحتى حزبها، بسبب مواقفها في القضايا الوطنية على غرار انتقادها لتعليم العامية في المدارس”.

ومؤخرا، تداولت صحف كبرى، قضية تجسس المغرب على صحفيين وقادة عسكريين وسياسيين ووسائل إعلام باستعمال نظام جوسسة إسرائيلي.

وكشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية أسماء الشخصيات الجزائرية من كبار القادة العسكريين والمدنيين الذين سرقت بياناتهم من قبل برنامج بيغاسوس الإسرائيلي لصالح المخابرات المغربية.

وذكرت “لوموند” من بين الجزائريين المستهدفين بعملية التجسس، كبار السياسيين وعسكريين ودبلوماسيين وحتى قادة أحزاب سياسية ورجال أعمال.

وحسب “لوموند” استهدف المغرب أكثر من 6000 جزائري كجزء من عملية التجسس الواسعة هذه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.