تأسفت الجزائر واستنكرت بشدّة الأحداث التي شهدتها العاصمة النيجرية ميامي والمتمثلة في محاولة انقلاب عسكري.

وفور اطلاعها على هذه الأحداث، أكدت الجزائر للسلطات العليا في جمهورية النيجر تضامنها الكامل ودعمها الثابت بما يمكن من تجاوز هذه المحنة والعمل على عودة الاستقرار سريعًا إلى هذا البلد الشقيق، وفقا لما ورد في بيان لوزارة الخارجية.

وجددت الجزائر إدانتها الشديدة لمثل هذه الأعمال التي من شأنها المساس بما وصفته بالتطلعات المشروعة للشعب النيجري الشقيق نحو السكينة والتنمية.

وشهدت نيامي مواجهات مسلحة استمرت أكثر من سبع ساعات، تركزت قرب المطار والقصر الرئاسي، بالتزامن مع توقف التلفزيون الرسمي عن البث.

وقال وزير الدفاع النيجري، الجنرال سليفو مودي، إن جنودا احتجزوا عددا من الضباط داخل قاعدة “101” وأطلقوا النار على مواقع حساسة.

ودعت حكومة تياني السكان إلى الهدوء وعدم تداول الشائعات، مؤكدة تعبئة قوات الدفاع والأمن للدفاع عن الوطن من دون الكشف عن تفاصيل الأطراف المشاركة.

وكانت قاعدة “101” في مطار ديوري حماني الدولي قد تعرضت للمرة الثالثة هذا العام لهجوم، بعد هجومين سابقين نفذهما متمردون جهاديون.

وتمكن المجلس العسكري النيجري من استعادة السيطرة تدريجيا على الوضع، بعدما خاض متمردون اشتباكات مع الحرس الجمهوري في محيط القصر الرئاسي بنيامي.