شهد ميناء سكيكدة شحن كمية معتبرة من مادة الحديد المخصصة للبناء باتجاه موريتانيا، في إطار تعزيز المبادلات التجارية مع الدول الإفريقية وتنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات.

شحنة 3000 طن من حديد

بحسب بيان صادر عن المؤسسة، بلغت حمولة الشحنة 3000 طن من حديد الخرسانة، وهو مادة أساسية في قطاع البناء والأشغال العمومية، ما يعكس الطلب المتزايد على هذه المواد في الأسواق الإفريقية.

وتكفلت بعملية النقل البحري الشركة الوطنية للنقل البحري (Compagnie Nationale Algérienne de Navigation)، التي تلعب دورا محوريا في دعم صادرات الجزائر خارج المحروقات.

وأشار المصدر إلى أن هذه العملية تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتشجيع الصادرات، حيث تسعى الجزائر إلى تعزيز حضورها في الأسواق الإفريقية وتطوير علاقاتها التجارية مع مختلف الشركاء.

ميناء سكيكدة كمحور لوجستي

تأتي هذه العملية بعد أسابيع من عمليات شحن سجلها ميناء جن جن يوم 7 مارس، تضمنت 3 بواخر في وقت واحد تحمل إجمالي 29 ألف طن من منتجات الشركة الجزائرية القطرية للصلب، ما يعكس الدور المتنامي للموانئ الجزائرية كمحاور لوجستية هامة في البحر المتوسط وأفريقيا.

ووزعت الشحنات على النحو التالي:

  • الباخرة MV SEREF KURU شحنت 10 آلاف طن من البلاطات الحديدية.
  • الباخرة MV LADY EVA شحنت 5000 طن من لفائف الأسلاك الفولاذية.
  • الباخرة MV GREENWAY II حملت 14 ألف طن من حديد التسليح.

وأكدت إدارة الميناء أنه تم تسخير كافة الوسائل اللوجستية والتنظيمية بالتنسيق مع مختلف الفاعلين المينائيين لضمان سير عمليات الشحن بكفاءة عالية، وفق تعليمات وزارة الداخلية والجماعات المحلية ووزارة النقل، بهدف دعم النشاط المينائي الوطني وتعزيز صادرات المنتجات غير النفطية.

ويعد هذا الإنجاز مؤشرا على مساهمة الموانئ الجزائرية في ترقية الصادرات الوطنية وتعزيز ديناميكية النشاط الصناعي، بما يواكب خطة الجزائر لفتح أسواق جديدة للمنتجات الوطنية في الخارج.

ويأتي التركيز على صادرات الحديد والصلب في إطار تعزيز قدرة الجزائر على تقديم منتجات صناعية تنافسية للأسواق الإفريقية، ما يسهم في توسيع رقعة الشراكات الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل الوطني بعيدا عن المحروقات.