أعلنت المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري لمدينة الجزائر وضواحيها عن تدعيم مقطعات العاصمة بحافلات جديدة، بهدف الارتقاء بجودة الخدمة وتسهيل تنقلات المواطنين.
وأفاد بيان لمؤسسة النقل أنه تم تدعيم خطوط المحطة البرية لنقل المسافرين بخروبة بحافلات جديدة.
كما تم تعزيز خطوط محطة القطار بزرالدة بحافلات جديدة، في إطار تحسين جودة الخدمات وتيسير تنقل المواطنين.
وأوضح المصدر ذاته أنه جرى تدعيم خطوط محطة سيدي عبد الله بحافلات جديدة، في سياق الجهود الرامية إلى تحسين ظروف النقل الحضري.
ويعد هذا المشروع أحد أبرز برامج دعم قطاع النقل، حيث يعكس توجه السلطات العمومية نحو تحديث وسائل النقل وتحسين ظروف تنقل المواطنين عبر مختلف ولايات الوطن.
وتأتي هذه الخطوة بعد الفاجعة المأساوية المتمثلة في سقوط حافلة نقل من جسر الحراش بالعاصمة، ما أسفر عن وفاة 18 شخصًا وإصابة 25 آخرين.
وقد أثار الحادث حينها موجة من الحزن والغضب، إلى جانب تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، كما فتح نقاشًا حادًا حول وضعية وتهالك حافلات النقل العام.
وأصدر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تعليمات بالاستيراد الفوري لـ10 آلاف حافلة جديدة لتعويض القديمة، إلى جانب الاستيراد المكثف لإطارات المركبات بمختلف أنواعها، وذلك على خلفية حادثة سقوط حافلة النقل في وادي الحراش.
ويمثل هذا القرار المرحلة الأولى من عملية شاملة لتجديد أكثر من 84 ألف حافلة تجاوزت مدة استغلالها 30 سنة.
وكشف وزير النقل، السعيد سعيود، في وقت سابق، أن عملية استيراد 10 آلاف حافلة جديدة كان من المنتظر استكمالها بحلول شهر فيفري الماضي، غير أن العملية لا تزال متواصلة خلال شهر مارس.
وأوضح سعيود أن استلام هذه الحافلات سيفتح المجال لإطلاق المرحلة الثانية من برنامج تجديد حظيرة النقل العمومي، والتي ستُنفذ هذه المرة بالاعتماد على الإمكانيات الوطنية.
وأضاف الوزير أن 4680 حافلة ستُخصص لتعويض المركبات التي يفوق عمرها 30 سنة.
فيما سيتم توجيه 5320 حافلة لتعويض جزئي للمركبات التي يتراوح عمرها بين 20 و30 سنة.
وأوضح الوزير أن عملية التوزيع ستنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة في الولايات الكبرى، على غرار عنابة وقسنطينة والجزائر العاصمة ووهران، إضافة إلى ولاية سطيف، على أن يتم تعميمها تدريجيًا على باقي ولايات الوطن.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين