استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر بمطار الجزائر الدولي هواري بومدين، بعدما حلّ اليوم الإثنين في زيارة رسمية إلى الجزائر.

وتمتد زيارة البابا من 13 إلى 15 أفريل، وتشمل كلّاً من الجزائر العاصمة ومدينة عنابة، في إطار برنامج يحمل أبعاداً دينية وتاريخية.

وعقب نزوله من الطائرة كان في استقباله الرئيس تبون، حيث خصّصت له مراسم استقبال رسمية، مع إطلاق 21 طلقة مدفعية على شرف ضيف الجزائر قبل الاستماع للنشيدين الوطنيين واستعـراض تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني.

وتكتسي هذه الزيارة طابعاً رمزياً خاصاً، إذ تعد الأولى من نوعها منذ استقلال الجزائر سنة 1962، في بلد يقرّ الإسلام ديناً للدولة ويضمن الدستور فيه حرية ممارسة الشعائر الدينية.

وتأتي الزيارة بعد أيام من إحياء الذكرى الثلاثين لاغتيال رهبان دير تيبحيرين سنة 1996 خلال سنوات العشرية السوداء، وهي حادثة ما تزال حاضرة في الأوساط الكنسية والدولية.

وكان البابا قد عبّر في تصريحات سابقة عن رغبته في زيارة الجزائر، خصوصاً مدينة عنابة التي تحتضن آثار القديس أوغسطين أحد أبرز مفكري المسيحية في التاريخ.

وشغل القديس أوغسطين منصب أسقف هيبون، وهو الاسم القديم لمدينة عنابة، ما يمنح هذه المحطة من الزيارة بعداً روحياً وتاريخياً خاصاً.