وجّه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مساء الأربعاء، تهانيه الخالصة إلى الشعب الجزائري بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل لعام 1447 هـ، داعياً إلى تظافر الجهود للحفاظ على استقرار السوق ومحاربة التبذير.
تهانٍ وتبريكات
وفي كلمة وجهها للأمة، أعرب الرئيس تبون عن سعادته بحلول الشهر الفضيل قائلاً: “نحمد الله أن هلّ علينا شهر رمضان بنفحاته الربانية. وبهذه المناسبة يسعدني أن أتوجه إلى كل الجزائريين بأصدق التهاني وأطيب التبريكات، سائلاً المولى أن يجعله شهر خير وبركات وتضامن”.
إشادة بوفرة المنتوجات
وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، نوّه رئيس الجمهورية بالمجهودات المبذولة لضمان استقرار المعيشة، حيث أكد أن الدولة تمكنت من جعل البلاد “في منأى عن كل التقلبات” من خلال توفير كافة احتياجات المواطنين من منتوجات واسعة الاستهلاك.
وفي سياق متصل، شدد الرئيس على ضرورة الحفاظ على هذه الوفرة، داعياً المواطنين والفاعلين الاقتصاديين إلى تجنب “كل أشكال المضاربة والتبذير” لضمان قضاء شهر يسوده الانضباط والوفرة.
الجالية وفلسطين في قلب التهنئة
ولم يفت رئيس الجمهورية تقديم تهانيه لأبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، مؤكداً على الروابط المتينة التي تجمعهم بالوطن. كما خصّ الأشقاء في فلسطين “الجريحة” بلففتة تضامنية، راجياً من العلي القدير أن يخفف من معاناتهم وينصرهم في هذه الأيام المباركة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين