span>الصناعة الغذائية تساهم بـ 50 بالمائة من الناتج خارج المحروقات.. و1.5 مليون هكتار مؤهلة للاستصلاح بالجنوب علي ياحي

الصناعة الغذائية تساهم بـ 50 بالمائة من الناتج خارج المحروقات.. و1.5 مليون هكتار مؤهلة للاستصلاح بالجنوب

كشف وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، علي عون، أن تعزيز التكامل بين القطاع الصناعي والفلاحي أمر ضروري لتطوير شعبة الصناعات الغذائية التي تعتمد على مواد فلاحية لتحويلها إلى مواد ذات قيمة مضافة.

وأبرز عون، في كلمة خلال ملتقى حول الآفاق الواعدة للاستثمار في الزراعات الاستراتيجية وتثمين السلالات المحلية بالنعامة، أن قطاع الفلاحة يعتبر قطاع استراتيجي للاقتصاد الوطني الذي تمثل فيه الصناعة الغذائية النسبة الأكبر، والتي تساهم بـ 50 بالمائة من الناتج المحلي الخام الصناعي خارج قطاع المحروقات.

وفي سياق تنظيم الملتقى بولاية النعامة، أكد الوزير أن الهدف من هذا اللقاء هو استقطاب مشاريع استثمارية في الزراعة الاستراتيجية والصناعة الغذائية بالنعامة لما تمتلكه من مؤهلات ووفرة للأوعية العقارية، لا سيما أن الولاية ذات طابع سهبي يسمح بتجسيد عدة مشاريع مثل: استعمال الصوف لإنجاز مصانع غزل الصوف والاستثمار في دباغة الجلود، إمكانية خلق وحدات لإنتاج الحليب ومشتقاته، إنجاز آلات ميكانيكية للفلاحة بغية تطوير أساليب الزراعة، الحصاد والري.

من جهة أخرى، قال وزير الفلاحة والتنمية الريفية يوسف شرفة، في مداخلة بمناسبة الملتقى الوطني حول آفاق الاستثمار في الزراعات الاستراتيجية وتثمين السلالات المحلية بالنعامة، أنه تم تحويل إلى غاية اليوم مساحة إجمالية قدرها أزيد من 450 ألف هكتار، إلى ديوان تنمية الزراعة الصناعية بالأراضي الصحراوية موزعة على 54 محيطا من بينها 46 محيط تم منحها للمتعاملين.

وأضاف شرفة، أن وزارة الفلاحة تعكف على توفير الأوعية العقارية اللازمة لإنجاز المشاريع الاستثمارية المدمجة بولايات الجنوب، مشير ا إلى أن دائرته الوزارية وقفت على قدرات عقارية تشمل 1.5 مليون هكتار مؤهلة للاستصلاح واستقطاب المشاريع الاستثمارية المدمجة في الجنوب.

شاركنا رأيك