اعتبر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، أن ما قام به عمر هلال، السفير المغربي الدائم لدى الأمم المتحدة، حول حق الشعب القبائلي في تقرير المصير، ليس موقفا سياسيا للدولة المغربية.
وبرر العثماني أن خطوة السفير هلال كانت عبارة عن رد فعل حجاجي على الجزائر.
وأضاف رئيس الحكومة المغربية قائلا: “هذا كان رد فعل لسفير المغرب في الأمم المتحدة، ليس موقفا سياسيا يعبر عنه، وإنما هو رد فعل حجاجي، وليس موقفا سياسيا للدولة المغربية”.
وقال العثماني إنه تفاجأ بقرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة، وعبر عن أسفه الشديد لكون هذه الخطوة تأتي بعد الدعوة الثالثة التي وجهها الملك محمد السادس ومد من خلالها اليد للمصالحة وبدء الحوار مع الإخوة في الجزائر دون شروط.







