فاز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالجائزة العالمية للرواية العربية لسنة 2026، عن روايته “أغالب مجرى النهر”.

وصدرت رواية “أغالب مجرى النهر” لخطيبي عن دار نوفل، في إنجاز يعزز حضوره كأحد أبرز الأصوات السردية في المشهد الروائي العربي.

وكشف محمد القاضي، رئيس لجنة التحكيم، عن اسم الرواية الفائزة خلال بث افتراضي على قنوات الجائزة.

وجاء تتويج الكاتب الجزائري بعد أن اختارت لجنة التحكيم روايته من بين 137 رواية ترشحت للجائزة في هذه الدورة، باعتبارها أفضل الأعمال المنشورة بين سنتي 2024 و2025.

وجرى اختيار الرواية الفائزة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الباحث والناقد التونسي محمد القاضي.

وتهدف الجائزة إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءته عالميا، من خلال ترجمة الروايات الفائزة، والتي تصل إلى القائمتين القصيرة والطويلة، إلى لغات رئيسية أخرى ونشرها.

أحداث الرواية

تدور أحداث الرواية حول قصة طبيبة عيون تعيد البصر لمرضاها باستخدام قرنيات مسروقة من جثث الموتى، حيث يقبض عليها بتهمة قتل زوجها، بينما يتهم والدها، وهو مقاتل سابق في صفوف المقاومة الجزائرية، بالخيانة الوطنية.

كما تتناول الرواية تاريخ الجزائر من الحرب العالمية الثانية إلى العشرية السوداء في تسعينيات القرن الماضي، بما في ذلك حرب التحرير وتداعياتها.

من هو سعيد خطيبي؟

هو روائي وصحفي جزائري مقيم في سلوفينيا، تلقى تعليمه في جامعة الجزائر وجامعة السوربون.

وألف خطيبي عدة روايات حائزة على جوائز، أبرزها “أربعون عاما في انتظار إيزابيل” الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية سنة 2017، و”حطب سراييفو” التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية سنة 2020، و”نهاية الصحراء” الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب سنة 2023.

وتعد هذه المرة الثانية التي يصل فيها سعيد خطيبي إلى المراحل النهائية للجائزة، بعدما سبق له بلوغ القائمة القصيرة في دورة سابقة.