رفعت الحرب “الإسرائيلية” الأمريكية على إيران، أسعار النفط والغاز بشكل لافت، لتستفيد الدول العربية من هذه الزيادة.

ووفقا للإحصائيات التي قدمتها منصة “الطاقة” المتخصصة، سجّل متوسط سعر سلة خامات أوبك خلال شهر مارس الماضي ارتفاعًا حادًا بنسبة 71 بالمائة، ليبلغ 116.36 دولارًا للبرميل، مقارنة بـ67.90 دولارًا في الشهر الذي سبقه، في ظل موجة صعود شملت مختلف الخامات، من بينها النفط الجزائري.

وتشير الإحصائيات ذاتها، إلى أن خام مزيج الصحراء الجزائري واصل بدوره منحاه التصاعدي، مسجلًا زيادة قدرها 41.6% خلال شهر مارس الفارط، ليصل إلى 104.24 دولارًا للبرميل، مقابل نحو 73.59 دولارًا في فبراير، في مؤشر على تحسن عائدات النفط الجزائري مع موجة ارتفاع الأسعار العالمية.

وبحسب تقرير منظمة أوبك الصادر أمس الاثنين، تصدّر خام التصدير الكويتي قائمة الزيادات من حيث النسبة، بعدما قفز بنحو 86.5% ليصل إلى 124.25 دولارًا للبرميل، مقابل 66.61 دولارًا في الشهر السابق.

وجاء الخام العربي الخفيف السعودي في المرتبة الثانية بزيادة تجاوزت 77%، ليرتفع إلى 121.29 دولارًا للبرميل خلال مارس، بعد أن كان يُتداول عند متوسط 68.4 دولارًا في فبراير/شباط 2026.

كما ارتفع خام البصرة المتوسط العراقي بنسبة 76% ليبلغ 117.62 دولارًا، مقارنة بـ66.77 دولارًا في الشهر السابق، في حين صعد خام مربان الإماراتي بنسبة 59.6% إلى 110.86 دولارًا للبرميل، مقابل متوسط 69.45 دولارًا.

وسجل خام السدر الليبي بدوره ارتفاعًا بنحو 46% ليصل إلى 103.69 دولارًا للبرميل، مقارنة بـ71.14 دولارًا في الشهر الذي سبقه.