الرئيسية » الأخبار » برناوي: تعرضت للإهانة وحملة غير مبررة لاستبعادي

برناوي: تعرضت للإهانة وحملة غير مبررة لاستبعادي

أسباب استبعاد برناوي من الترشح للجنة الأولمبية الجزائرية

أعلن وزير الشاب والرياضة السابق رؤوف برناوي انسحابه من على رأس الاتحادية الجزائر للمبارزة وذلك، حسبه، حفاظا على مصلحة الرياضة والرياضيين، ونظرا للحملة غير المبررة التي تعرض لها.

وقال برناوي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، إن المكتب الفيدرالي لاتحادية المبارزة عقد اجتماعا، قبل أيام، وقرر خلاله ترك منصبه لشخص آخر يتم التصويت عليه من خلال عقد جمعية عامة انتخابية، حيث سيتولى النائب الأول للرئيس، حسين أمزيان، رئاسة الاتحادية بالنيابة لمدة 45 يوما بهدف تنظيم انتخابات، والتي سيحضرها برناوي كعضو في الجمعية العامة، لانتخاب رئيس جديد، حسب القوانين المعمول بها.

وكشف برناوي أن أبرز الأسباب التي دفعته للانسحاب هي إقصاء اتحادية المبارزة من عضوية الجمعية العامة للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، بعد إقصائه من عضوية المكتب التنفيذي عندما كان مسؤولا على قطاع الرياضة، وهو ما اعتبره إهانة لشخصه كعضو في الجمعية العامة للجنة ورياضي أولمبي سابق ووزير سابق في الحكومة الجزائرية.

واعتبر وزير الشباب والرياضة السابق أن هذا الإقصاء غير مبرر مشيرا إلى أن بعض الأعضاء كانوا يتغيبون عن اجتماعات المكتب التنفيذي لأسباب مختلفة ولم يتعرضوا لأي إبعاد أو اقصاء.

ويعتقد برناوي أن السبب الخفي وراء إقصاء فيدراليته من الجمعية العامة للجنة الأولمبية الجزائرية يعود إلى وضعه ملف ترشحه لرئاسة اللجنة الأولمبية، الأمر الذي لم يرُق بعض الأطراف التي كانت تريد قطع الطريق عليه.

ونفى رؤوف برناوي نيته في إيداع شكوى ضد اللجنة الأولمبية لدى الهيئات الرياضية الوطنية والدولية، بعد رفض ملف ترشحه لرئاسة هذه الهيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.