أثارت حادثة اختفاء الطفلة مروة بوغاشيش البالغة 12 سنة بمدينة قسنطينة، جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي وأعادت إلى الأذهان ظاهرة اختطاف الأطفال.
ووفق ما صرّح والد البنت، فإنّ مروة مختفية منذ يوم الخميس 22 ماي الجاري، حيث رصدتها كاميرات المراقبة في محيط المؤسسة التربوية، وهي رفقة صديقاتها بعد اجتياز آخر امتحان للفصل الثالث غير أنها لم يظهر لها أثر منذ ذلك الحين.
وأوضح والد مروة، بأنه لا يستطيع الجزم إن كان الأمر يتعلق باختطاف أو اختفاء، علما أنّ ابنته تلميذة متفوقة في مسارها الدراسي وليس لها أيّ صراعات في المنزل أو العائلة أو مع أشخاص غرباء آخرين، بل تعيش حياة طبيعية جدا نافيا معاناتها من أي ضغوطات منزلية.
وأكد المتحدث ذاته، أنّ الجميع يشارك في حملة البحث عن ابنته، لا سيما مصالح الأمن الوطني التي اتخذت الإجراءات اللازمة، غير أنه لا يوجد أي جديد في قضيتها، لافتا إلى أن كل المعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي لا أساس لها من الصحة.
للإشارة، فإنّ عائلة مروة لقيت تعاطفا وتضامنا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث سارع رواد هذه المواقع إلى تداول صور البنت على نطاق واسع داعين إلى تبليغ مصالح الشرطة في حال التعرف عليها.
وطالب العديد من الناشطين على “السوشل ميديا” بتكثيف حملات البحث عن مروة لا سيما في محيط سكنها وتفتيش البيوت، علما أن أغلب جرائم الاختطاف التي انتشرت في الجزائر خلال السنوات الأخيرة كان المتورط فيها الأقارب أو الجيران.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين